"الخيار الأفضل".. ترامب يلوح بتغيير النظام في طهران ويرسل حاملة طائرات ثانية
صرح الرئيس الأمريكي، اليوم السبت، بأن تغيير النظام في إيران سيكون "أفضل شيء يمكن أن يحدث"، مؤكداً في الوقت ذاته إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط. وجاءت تصريحات دونالد ترامب خلال زيارته للقوات في قاعدة "فورت براج" بولاية نورث كارولاينا، حيث أشار إلى أن طهران استمرت في المماطلة والحديث لمدة 47 عاماً بينما فُقدت الكثير من الأرواح، مشدداً على أن الوجود العسكري المكثف يهدف للضغط من أجل إبرام اتفاق جديد وسريع.
تعزيزات عسكرية ضخمة في مياه المنطقة
أكد ترامب تحرك حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد"، وهي الأكبر في العالم، نحو الشرق الأوسط لتنضم إلى الحاملة "أبراهام لنكولن" المتواجدة بالفعل هناك. وأوضح الرئيس الأمريكي أن هذه التعزيزات ضرورية في حال فشل المفاوضات الجارية، قائلاً: "سنحتاج إليها إذا لم نتوصل إلى اتفاق"، لافتاً إلى أن القوة الهائلة التي يتم حشدها تهدف لإثارة "الخوف" لدى الجانب الإيراني، وهو ما يراه الوسيلة الوحيدة لحسم الموقف وضمان الامتثال للشروط الأمريكية.
كواليس المفاوضات ومطالب الإدارة الجديدة
تأتي هذه التحركات وسط جولات مفاوضات غير مباشرة استضافتها سلطنة عُمان مؤخراً، مع تطلعات أمريكية للتوصل إلى اتفاق شامل خلال شهر واحد. وتشترط إدارة ترامب أن يتجاوز أي اتفاق جديد الملف النووي ليشمل البرنامج الصاروخي الإيراني ووقف دعم الوكلاء الإقليميين، وهو ما ترفضه طهران حتى الآن. ومن المقرر أن تستأنف المحادثات في جنيف يوم الثلاثاء المقبل بمشاركة المبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في محاولة أخيرة لتجنب مواجهة عسكرية شاملة.
تداعيات التصعيد وموقف القيادة الإيرانية
على الجانب الآخر، حذر المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، من أن أي عمل عسكري أمريكي سيجر المنطقة بأكملها إلى حرب واسعة. ورغم استهداف منشآت نووية إيرانية في ضربات سابقة العام الماضي، يصر ترامب على أن هدفه هو "الاتفاق الصحيح" الذي يحمي المصالح الأمريكية وحلفائها، مؤكداً أنه لا يمانع حدوث تغيير جذري في قيادة طهران، مع الإشارة إلى وجود شخصيات بديلة جاهزة لتولي السلطة، دون تسمية أي منها بشكل مباشر.