ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"ذكرى الاستشهاد".. لبنان يحيي الذكرى الحادية والعشرين لرحيل الحريري

خلف الحدث

يحيي لبنان، اليوم السبت، الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، في لحظة لبنانية وإقليمية بالغة الحساسية وسط تحولات غير مسبوقة. ويترقب اللبنانيون، وقواعد "تيار المستقبل" بشكل خاص، مضمون الخطاب الذي سيلقيه الرئيس سعد الحريري ظهراً من أمام ضريح والده، حيث تقاطر السياسيون والمواطنون من مختلف المناطق لإحياء هذه الذكرى التي بدأت فعالياتها الرمزية يوم الجمعة، في مشهد يجسد الدلالات الوطنية العميقة لهذه المناسبة التاريخية.

وفود رسمية ودبلوماسية تؤم الضريح

شهد ضريح رفيق الحريري توافد شخصيات رسمية ودبلوماسية رفيعة، حيث زارت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد الضريح ممثلة لرئيس الوزراء نواف سلام. كما حضر وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، والسفير الإماراتي سالم فهد الكعبي، لتقديم واجب الاحترام لمسيرة الراحل. وتعكس هذه المشاركات الواسعة مكانة الحريري الدولية والإقليمية، ومدى الارتباط العربي بلبنان واستقراره السياسي في هذه المرحلة الدقيقة.

استحضار مسيرة الإعمار ورؤية الدولة

من جانبه، أكد وزير الداخلية أحمد الحجار أن ذكرى استشهاد رفيق الحريري تستحضر مسيرة رجل آمن بلبنان وطناً للعلم والإعمار والأمل، واصفاً استشهاده بالمحطة المفصلية في تاريخ الوطن. وأشار الحجار إلى أن رؤية رفيق الحريري الإنمائية وإصراره على بناء الدولة لا يزالان حاضرين في وجدان اللبنانيين، وهو ما يبرز أهمية الإرث السياسي الذي تركه خلفه، والذي يظل محوراً للنقاش في كافة المحافل الوطنية الساعية لاستعادة سيادة لبنان واستقراره المؤسسي.

 

تم نسخ الرابط