متحدث الصحة: العواصف الترابية تهدد الجهاز التنفسي واتباع الإجراءات الوقائية أمر ضروري
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن العواصف الترابية القادمة من المناطق الصحراوية تزيد من تركيز الجسيمات الدقيقة في الهواء، مما يؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي والعينين والجلد، ويزيد من خطورة أعراض العديد من الأمراض المزمنة.
وفي مداخلة هاتفية مع برنامج "هذا الصباح" المذاع عبر قناة "إكسترا نيوز"، أوضح عبد الغفار أن المنخفضات الجوية المصحوبة بالعواصف الترابية قد تكون خطيرة بشكل خاص على الفئات الأكثر عرضة، مثل أصحاب أمراض الحساسية الصدرية والربو وأمراض الجيوب الأنفية، بالإضافة إلى كبار السن والأطفال ومن يعانون من أمراض مزمنة كأمراض القلب والسكري وضغط الدم المرتفع.
أعراض العواصف الترابية: من السعال إلى الأزمات التنفسية
وأشار عبد الغفار إلى أن العواصف الترابية تزيد من أعراض السعال وضيق التنفس واحتقان الجيوب الأنفية واحمرار العينين، وقد تتسبب في نوبات ربو أو أزمات صدرية لبعض المرضى.
وأكد على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية لتجنب تفاقم هذه الأعراض، خصوصًا بالنسبة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
إجراءات احترازية للتعامل مع العواصف الترابية
قدّم الدكتور حسام عبد الغفار مجموعة من النصائح الوقائية تشمل:
تجنب الخروج من المنزل خاصة أثناء العاصفة.
ارتداء الكمامة عند الضرورة.
غلق النوافذ والأبواب للحفاظ على الهواء النظيف داخل المنزل.
تنظيف الأسطح المتسخة بالغبار باستخدام قطعة قماش مبللة، مع تجنب التنظيف الجاف.
الإكثار من شرب السوائل، وخاصة الماء.
الالتزام بتناول الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب لأصحاب الأمراض المزمنة.
متى يجب التوجه إلى المستشفى؟
أكد عبد الغفار أن هناك بعض الأعراض التي تتطلب التوجه الفوري إلى المستشفى، مثل:
ضيق التنفس الشديد.
زرقة الشفاه والأطراف.
اضطراب الوعي.
عدم الاستجابة لبخاخات الربو المعتادة.
وأشار إلى أنه حتى الآن، لا توجد أي بلاغات عن حالات خطيرة نتيجة هذه التقلبات الجوية.