"بصمة تكنولوجية".. وزير الإنتاج الحربي الجديد يضع "خارطة طريق" الذكاء الاصطناعي
عقد الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، أول اجتماع موسع له مع رؤساء مجالس إدارات الشركات والوحدات التابعة، لوضع ملامح خطة العمل الاستراتيجية للمرحلة المقبلة. وشدد الوزير، خلال اللقاء الذي عُقد بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة اليوم السبت، على ضرورة الالتزام الصارم بتنفيذ التكليفات الرئاسية بمنتهى الدقة والكفاءة، مؤكداً أن المرحلة القادمة تتطلب إحداث طفرة حقيقية في التصنيع المحلي لضمان السيادة الصناعية والأمن القومي المصري.
الذكاء الاصطناعي سلاح المستقبل في الصناعات الدفاعية
أعلن الدكتور صلاح جمبلاط أن الوزارة تعتزم الدخول بقوة في مجال الذكاء الاصطناعي، باعتباره الأداة الأساسية لتطوير الصناعات الدفاعية خلال الفترة المقبلة. وأوضح الوزير أن دمج التقنيات الذكية في المعدات والأنظمة العسكرية يستهدف مضاعفة القوة ومنح الأسلحة تفوقاً ميدانياً عبر معالجة البيانات الرقمية فائقة السرعة، مما يساهم في اتخاذ قرارات قتالية دقيقة في أجزاء من الثانية، وهو ما يضع المنتجات العسكرية المصرية في مصاف التكنولوجيات العالمية المتطورة.

العامل المصري محور العملية الإنتاجية ومؤشرات لقياس الأداء
وجه وزير الدولة للإنتاج الحربي بضرورة الاستثمار المكثف في رأس المال البشري، مشدداً على أن العامل هو الركيزة الأساسية والوقود الحقيقي للعملية الإنتاجية. وكشف الوزير عن وضع مؤشرات دقيقة لقياس الأداء ستكون محلاً للمتابعة والتقييم المستمر لضمان أعلى مستويات الجودة والالتزام بالجداول الزمنية للمشروعات، مع العمل على صقل مهارات العاملين وتدريبهم على أحدث نظم التصنيع لضمان استمرار مسيرة البناء وتلبية كافة مطالب القوات المسلحة من الذخائر والمعدات المتطورة.
تكامل الصناعة العسكرية والمدنية لخدمة التنمية
أشار "جمبلاط" إلى أهمية استكمال النجاحات السابقة في مجالي التصنيع العسكري والمدني، مؤكداً أن التوجيهات الرئاسية تمثل خارطة طريق لتعزيز دور الإنتاج الحربي في الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمع. وأوضح أن الوزارة ستعمل على سرعة تنفيذ المشروعات الجارية بأعلى جودة، مع التركيز على بناء الإنسان وإعلاء قيم المواطنة، لتظل مصانع الإنتاج الحربي قاطرة للصناعة الوطنية القادرة على تحدي الصعاب وصناعة المستحيل بروح الفريق الواحد، خاصة مع اقرار خطط تمويلية وإجراءات شفافة تلبي طموحات المواطنين.