من الخطف إلى إساءة استخدام السوشيال ميديا.. تفاصيل حبس المتهمين في واقعة إجبار على ارتداء ملابس نسائية
حبس 9 متهمين في واقعة إذلال شاب بميت عاصم وإجباره على ارتداء ملابس نسائية
أصدر المستشار محمد سراج، المحامي العام الأول لنيابة شمال بنها، قرارًا بحبس المتهمين في واقعة قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها، لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات التي تجريها النيابة معهم، على خلفية اتهامهم بارتكاب جرائم الخطف وهتك العرض والبلطجة والاحتجاز دون وجه حق والتعدي بالضرب، وحيازة سلاح أبيض، فضلًا عن إساءة استخدام أجهزة الاتصالات في التصوير ونشر الواقعة.
من خلاف عاطفي إلى جريمة علنية.. كواليس واقعة ميت عاصم
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية قد كشفت ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن قيام عدد من الأشخاص بإجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية بأحد شوارع القرية، والتعدي عليه بالضرب، وإجباره على اعتلاء كرسي بالطريق العام، في مشهد أثار حالة من الغضب والاستياء بين الأهالي ورواد السوشيال ميديا.
وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 12 من الشهر الجاري، تلقى مركز شرطة بنها بلاغًا من الأهالي يفيد بقيام مجموعة من الأشخاص بالتعدي على شاب وإجباره على ارتداء ملابس حريمي وتصويره بالهواتف المحمولة في الشارع محل سكنه.
القبض على 9 متهمين بعد تداول فيديو الاعتداء على شاب بالقليوبية
أسفرت التحريات عن تحديد وضبط مرتكبي الواقعة، وعددهم 9 أشخاص، من بينهم سيدتان، وجميعهم مقيمون بدائرة المركز.
وبمواجهتهم، أقروا بارتكاب الواقعة والتعدي على المجني عليه — وهو عامل مقيم بذات الدائرة — محدثين به إصابات عبارة عن كدمات وسحجات متفرقة، وإجباره على ارتداء ملابس نسائية وتصويره، بدعوى وجود خلافات سابقة بينهم، على خلفية ارتباطه بعلاقة عاطفية بكريمة إحدى المتهمات.
القانون يواجه البلطجة الرقمية في واقعة ميت عاصم
باشرت النيابة العامة تحقيقاتها على الفور، حيث أجرت معاينة لمسرح الواقعة ومنزل المجني عليه، واستمعت إلى أقوال شهود الإثبات، وقررت عرض المجني عليه على مصلحة الطب الشرعي لبيان ما به من إصابات وتحديد طبيعتها ومدة علاجها.
كما أمرت النيابة بالتحفظ على الهواتف المحمولة المستخدمة في تصوير الواقعة، تمهيدًا لفحصها فنيًا، واستكمال التحقيقات لكشف ملابسات الحادث كاملة.