ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير الشباب والرياضة ينعي الدكتور إبراهيم الدميري

خلف الحدث

نعى الدكتور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، اليوم، الدكتور إبراهيم الدميري، وزير النقل الأسبق، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن، مؤكدًا أن مصر فقدت أحد قياداتها البارزين في القطاع الحكومي، الذي ساهم خلال فترة عمله في تطوير منظومة النقل والبنية التحتية في البلاد.

وقد عبّر وزير الشباب والرياضة عن بالغ حزنه وأساه لرحيل الدميري، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل، مشيرًا إلى أن الفقيد كان رمزًا للعمل الدؤوب والتفاني في خدمة الدولة والمجتمع.

مسيرة الدكتور إبراهيم الدميري في قطاع النقل

كان الدكتور إبراهيم الدميري وزير النقل الأسبق من الشخصيات البارزة التي لعبت دورًا كبيرًا في تطوير قطاع النقل في مصر، حيث تولى العديد من المسؤوليات التنفيذية والإدارية، وساهم في تحسين البنية التحتية للمواصلات، بما يعكس حرصه على النهوض بالقطاع الحيوي الذي يمس حياة ملايين المواطنين يوميًا.

وشهدت فترة توليه وزارة النقل تنفيذ مشروعات كبرى على مستوى الطرق والكباري والسكك الحديدية، إضافة إلى تعزيز منظومة السلامة والأمان في النقل، وهو ما جعل منه واحدًا من أبرز القيادات التي تركت بصمة واضحة في هذا المجال.

دور الدميري في تطوير القطاع الحكومي

لم يقتصر دور الدكتور إبراهيم الدميري على تطوير قطاع النقل فقط، بل شمل مساهماته العمل على تحسين أداء الوزارات والهيئات الحكومية بشكل عام، حيث كان معروفًا بأسلوبه الإداري الحازم، وقدرته على قيادة فرق العمل بكفاءة عالية لتحقيق أهداف الدولة التنموية.

وقد أشار العديد من المسؤولين خلال حياتهم المهنية إلى أن الدميري كان نموذجًا للالتزام والانضباط، ما أكسبه احترام زملائه وأثبت جدارته في تولي المناصب التنفيذية الكبيرة.

رسائل التعازي الرسمية

تلقى وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل العديد من الرسائل من زملائه المسؤولين والجمعيات والهيئات الحكومية، معربين عن بالغ حزنهم لرحيل الدكتور الدميري، مؤكدين أن مصر فقدت رجل دولة مخلصًا ساهم في خدمة الوطن بجدارة واستحقاق.

كما حرصت وزارة الشباب والرياضة على نشر بيان رسمي عبر مكتبها الإعلامي والمتحدث الرسمي، نعت فيه الفقيد، مشيرة إلى مساهماته في دعم برامج التنمية وخدمة المواطنين، متمنيةً الرحمة والمغفرة له والصبر والسلوان لأسرته الكريمة.

تأثير رحيل الدميري على المشهد الحكومي

يشير العديد من الخبراء إلى أن رحيل الدكتور إبراهيم الدميري يمثل فقدانًا كبيرًا للخبرة الإدارية في الحكومة المصرية، حيث كان يملك خبرة طويلة في التعامل مع الملفات الكبرى التي تخص النقل والخدمات العامة، وكان له دور فعال في إعداد وتنفيذ السياسات والخطط الاستراتيجية في القطاع الحكومي.

كما أن دميري كان معروفًا بتوجيهه للنصح والإرشاد للمسؤولين الشباب، ومساهماته في بناء كوادر قادرة على إدارة الملفات الكبرى بكفاءة، وهو ما جعل تأثيره مستمرًا حتى بعد انتهاء فترة توليه المناصب الرسمية.

تقدير الدور المجتمعي والإنساني

لم يقتصر دور الدكتور إبراهيم الدميري على العمل الرسمي فحسب، بل كان له نشاط مجتمعي وإنساني ملموس، حيث شارك في دعم العديد من المبادرات المجتمعية والخدمية التي تستهدف تحسين حياة المواطنين، وهو ما أكسبه محبة وتقدير الناس إلى جانب زملائه في العمل الحكومي.

كما أن دميري كان يُعرف بالتواضع والالتزام بالقيم الأخلاقية في جميع تعاملاته، ما جعله شخصية محبوبة لدى كل من عمل معه، سواء في القطاع الحكومي أو على مستوى المواطنين.

 

مع فقدان الدكتور إبراهيم الدميري، وزير النقل الأسبق، تتقدم وزارة الشباب والرياضة وجميع قياداتها وجمهورها بأحر التعازي والمواساة لأسرته الكريمة، داعين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويجعل ما قدمه للوطن في ميزان حسناته. كما يؤكد وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل استمرار الوزارة في تعزيز قيم العمل الوطني وخدمة المواطنين على نهج الفقيد، مستلهمين من حياته المهنية قصة للتفاني والإخلاص في خدمة مصر.

تم نسخ الرابط