ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"صفقة وقود".. وثائق إبستين تكشف تورط الأمير أندرو في تمويل عسكري

أرشيفية
أرشيفية

كشفت وثائق جيفري إبستين المسربة عن تفاصيل جديدة تتعلق بقيام الأمير أندرو بتمرير طلب للممول الأمريكي الراحل للمساعدة في تأمين تمويل ضخم بقيمة 200 مليون دولار. ووفقاً لتقرير نشرته مجلة "نيوزويك" الأمريكية اليوم الأحد، فإن الطلب كان يهدف لتمويل شركة نفطية تعمل على تزويد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بالوقود، مما يثير تساؤلات جديدة حول طبيعة العلاقة التي جمعت دوق يورك السابق بالممول المدان بالاعتداء الجنسي، خاصة في ظل استغلال الأمير لصفته الرسمية كمبعوث تجاري لبريطانيا في ذلك الوقت.

وساطة ملكية لتأمين 200 مليون دولار

تعود تفاصيل الواقعة إلى سبتمبر 2010، عندما تواصل أحد الشركاء الإداريين في شركة "كونكورد" للاستثمارات القابضة مع الأمير أندرو عبر البريد الإلكتروني، طالباً منه تعريفه بمصرفيين كبار في بنوك بريطانية كبرى لتأمين المبلغ المطلوب. وكان الهدف المعلن هو تمويل "زيادة كبيرة" في أعمال شركة نفطية تُعد المورد المفضل لقسم الخدمات اللوجستية بوزارة الدفاع الأمريكية، وقد شملت المراسلات الأولية سكرتيرة الأمير الخاصة، أماندا ثيرسك، لضمان الطابع الرسمي للطلب.

رسائل سرية وتوقيت مثير للجدل

أظهرت الوثائق أن الأمير أندرو، الذي كان يستخدم لقب "ماونتباتن-ويندسور"، أعاد توجيه الرسالة إلى جيفري إبستين في 2 ديسمبر 2010، متسائلاً عما إذا كان الأخير يعرف أحداً يرغب في النظر في هذا التمويل نظراً لكون المؤسسة أمريكية. تزامنت هذه المراسلة مع إقامة الأمير في منزل إبستين بنيويورك، وهي الرحلة التي ادعى الأمير لاحقاً لشبكة "بي بي سي" أنها كانت بهدف قطع العلاقة رسمياً، إلا أن الرسائل الإلكترونية التي ذيلها بعبارة "صاحب السمو الملكي دوق يورك" تكشف عن استمرار التعاون الوظيفي والمالي بينهما في ذلك التوقيت.

 

تم نسخ الرابط