ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مجلس السلام و5 مليارات دولار لغزة… خطة ترامب لإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار

خلف الحدث

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد 15 فبراير 2026 عن آخر تطورات مجلس السلام — الهيئة الدولية التي أسسها لإدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة بعد الحرب، مؤكدًا أن الدول الأعضاء تعهدت بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لدعم جهود الإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار في القطاع.

التعهدات المالية والدول المشاركة

أوضح ترامب أن التمويل سيُستخدم لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان وإعادة بناء البنية التحتية، موضحًا أن الدول الأعضاء في المجلس التزمت أيضًا بإرسال آلاف الأفراد للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية والشرطة المحلية لضمان حفظ النظام وتعزيز السلام.
وتشمل قائمة الدول المشاركة مجموعة من الدول الكبرى التي أبدت استعدادها لدعم غزة ماليًا وعسكريًا ولوجستيًا، في خطوة تعكس التزام المجتمع الدولي بالاستقرار في المنطقة ودعم إعادة الإعمار.

أهداف مجلس السلام وإمكاناته المستقبلية

ووصف ترامب المجلس بأنه يمتلك إمكانات غير محدودة، مؤكدًا أن الهدف ليس فقط إعادة إعمار غزة، بل أن المجلس قد يتوسع مستقبلاً ليشمل أدوارًا في حل النزاعات العالمية الأخرى، ما يجعله وفق رؤيته من بين أكثر الهيئات الدولية تأثيرًا في إدارة الأزمات والصراعات.

آليات الرقابة والمتابعة

أكد ترامب أن المجلس سيعمل وفق خطط دقيقة للرقابة والمتابعة لضمان تنفيذ المشاريع، بما يشمل الإشراف على المشاريع المالية والبنية التحتية، وضمان التزام جميع الأطراف بالشروط الأمنية والسياسية المحددة، لا سيما التزام حركة حماس بنزع السلاح بالكامل وبشكل فوري كشرط أساسي لأي ترتيبات مستقبلية.

التأثير المتوقع على الأمن والاستقرار

ويرى محللون أن التعهدات المالية الضخمة إلى جانب نشر قوات الاستقرار الدولية قد تساهم بشكل ملموس في تحسين الوضع الأمني والاقتصادي والاجتماعي في غزة، وتهيئة فرص لإعادة بناء مؤسسات الدولة المحلية، فضلًا عن دعم جهود المجتمع الدولي لتحقيق السلام المستدام في المنطقة.
ومع ذلك، يبقى نجاح هذه المبادرة مرتبطًا بالالتزام الكامل من جميع الأطراف، وخاصة الفصائل الفلسطينية، بالشروط الأمنية والسياسية، ما يجعل التحديات الأمنية والدبلوماسية محور اهتمام جميع المتابعين للمبادرة.

تم نسخ الرابط