ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان «جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية» للفائزين

خلف الحدث

تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، شهد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، احتفالية تسليم جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية في رحاب المكتبة، بحضور عدد من كبار الشخصيات الثقافية والعلمية والدبلوماسية.

الجائزة، التي أطلقتها مكتبة الإسكندرية لتعزيز الابتكار والإبداع ودعم المشاريع التي تُسهم في رفاهية الإنسان وسعادته، أسفرت عن فوز كل من الدكتور حسن شفيق البريطاني من أصل مصري، والسيد جلين باناغواس من الفلبين.

تكريم عالمي للتفوق والابتكار

أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة خلال الاحتفالية أن الجائزة تمثل خطوة نوعية لدعم البحث العلمي والفكر الإبداعي، مشيرًا إلى أن تخصيص الدورة الأولى لتطبيقات التكنولوجيا الخضراء يعكس أهمية الابتكار المستدام في مواجهة التحديات العالمية مثل تغير المناخ وأمن الطاقة، وتحقيق التوازن بين التقدم العلمي والحفاظ على البيئة.

وأضاف الوزير أن الجائزة تأتي ضمن رؤية مصر 2030 لبناء اقتصاد معرفي متطور، وتوطين التكنولوجيا، وتعميق البحث العلمي، وتعزيز الشراكات الدولية، مؤكدًا أن الجامعات والمراكز البحثية يجب أن تكون منصات لإنتاج المعرفة ونقل التكنولوجيا وحاضنات للابتكار وريادة الأعمال.

وتقدم الوزير بالتهنئة للفائزين، واصفًا إنجازاتهم بأنها نموذج ملهم لكيفية تحويل البحث العلمي إلى حلول واقعية تُحسن جودة الحياة وتدعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة.

كلمات مؤثرة من مدير المكتبة وأعضاء اللجنة

أوضح الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن المكتبة تأسست لتكون صرحًا عالميًا للسلام والمعرفة، وأن الجائزة العالمية تأتي لتؤكد رسالة المكتبة التنويرية وتشجع العقول المبدعة على خدمة الإنسانية.

من جانبه، أكد الكاتب محمد سلماوي، عضو اللجنة العليا للجائزة، أن فلسفة الجائزة تقوم على ثلاثة محاور: ترسيخ قيم التعددية الثقافية، دعم الابتكار العابر للتخصصات، وتفعيل الرسالة التنويرية لمكتبة الإسكندرية عبر تحفيز العقول لتحقيق رفاهية الإنسان.

وأكد الدكتور يسري الجمل، رئيس لجنة تحكيم المشروعات، أن اللجنة تعمل وفق معايير الشفافية والنزاهة، ولا تمييز عرقي أو ديني، وأن الجائزة تمنح لتقدير العلم والفكر والابتكار على نحو عادل ومستقل.

الفائزان: نموذج للابتكار والالتزام الإنساني

أعرب الدكتور حسن شفيق عن اعتزازه بالجائزة، مؤكدًا أن تركيز الجائزة على التقنيات الخضراء يعكس أهمية الابتكار المستدام في تحسين جودة الحياة والحفاظ على البيئة، موضحًا أن العلم يجب أن يُستخدم لتطوير مجتمعات أكثر صحة ونظافة واستدامة.

فيما شدد السيد جلين باناغواس على أن الجائزة تمثل لحظة شرف شخصية وجماعية، وأن الابتكار يجب أن يترجم إلى أدوات عملية لدعم المجتمعات الأكثر احتياجًا، مع تعزيز التعاون الدولي لمواجهة تحديات المناخ والأزمات العالمية، مؤكدًا أن الأثر الحقيقي للعلم يقاس بخدمة الإنسان وإلهام الآخرين.

رؤية مصرية للعلم والابتكار

تؤكد جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية على الدور الرائد لمصر في دعم البحث العلمي والابتكار، وأن الاستثمار في الإنسان والعلم والثقافة هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل مستدام، مع تعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة والجامعات والمراكز البحثية وقطاعات الصناعة، وتحويل الأفكار المبدعة إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع.

تم نسخ الرابط