التوتر النفسي يهدد صحتك.. كيف يسهم في ظهور الأمراض المزمنة؟
في عالم مليء بالضغوطات اليومية، يمكن للتوتر النفسي أن يكون سببًا خفيًا وراء العديد من الأمراض المزمنة التي تصيب الأشخاص من جميع الأعمار.
الدكتورة نهلة عبدالوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية بمستشفى جامعة القاهرة، حذرت من خطورة إهمال متابعة الصحة العامة للأطفال والكبار، مؤكدة أن التوتر النفسي يمكن أن يسهم بشكل كبير في ظهور أمراض خطيرة مثل الأورام وأمراض المناعة الذاتية.
خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح البلد" على قناة "صدى البلد"، أشارت عبدالوهاب إلى ضرورة متابعة صحة الأطفال بشكل دوري، وخصوصًا في الفترات التي تتغير فيها عاداتهم اليومية، مثل التغير في الشهية أو النشاط أو السلوك.
وأكدت أن الاكتشاف المبكر لأي مشكلة صحية يمكن أن يزيد من فرص العلاج بشكل كبير.
كما تحدثت عن خطر التأثر بالأخبار المغلوطة حول علاج الأورام، مشيرة إلى أن بعض الوصفات المنتشرة على الإنترنت قد تكون مضللة. وأكدت أن السرطان، وخاصة اللوكيميا (سرطان الدم)، هو أكثر الأورام شيوعًا بين الأطفال، وأن ضغط الحياة اليومية والتوتر يمكن أن يعجل بظهور هذه الأمراض.
وأشارت إلى أن الحفاظ على صحة نفسية جيدة أمر بالغ الأهمية في الوقاية من الأمراض المزمنة، لافتة إلى أن النشاط البدني المنتظم والاهتمام بالجانب الروحي يمكن أن يكون لهما تأثير إيجابي مباشر على المناعة.