ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"مفاوضات الفرصة الأخيرة".. عراقجي يبحث في فيينا مصير اليورانيوم المفقود

عراقجي ومدير الوكالة
عراقجي ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية

 

التقى وزير الخارجية، عباس عراقجي، اليوم الاثنين، بمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في فيينا، وذلك قبيل انطلاق المفاوضات النووية المرتقبة مع الولايات المتحدة. ويهدف اللقاء، الذي يشارك فيه خبراء نوويون، إلى إجراء مناقشات فنية عميقة لنزع فتيل المواجهة وتجنب صراع عسكري وشيك، خاصة مع استمرار الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط وتأهب واشنطن لحملة محتملة حال فشل المسار الدبلوماسي.

مطالب دولية بالكشف عن 440 كجم من اليورانيوم

تتصدر قضية مخزون اليورانيوم عالي التخصيب طاولة المباحثات، حيث تطالب الوكالة الدولية إيران منذ شهور بتوضيح مصير 440 كجم (970 رطلاً) من اليورانيوم المفقود عقب الضربات الإسرائيلية الأمريكية التي استهدفت منشآت إيرانية في يونيو الماضي. وتسعى الوكالة لاستئناف عمليات التفتيش الكاملة، لا سيما في ثلاثة مواقع حيوية تعرضت للقصف وهي "نطنز وفوردو وأصفهان"، في محاولة لضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني ومعالجة الثغرات التقنية التي خلفتها الهجمات العسكرية.

بناء الثقة مقابل رفض "التخصيب الصفر"

أكد عباس عراقجي استعداد طهران لتبديد المخاوف الدولية عبر "بناء الثقة" لضمان بقاء البرنامج النووي للأغراض المدنية فقط، مشدداً في الوقت ذاته على أن بلاده لن تقبل بمطلب "التخصيب الصفر". وفي المقابل، تصر واشنطن على أن التخصيب المحلي يمثل طريقاً لامتلاك أسلحة نووية، بينما يرى الجانب الإيراني أن الحل يكمن في ربط القيود النووية برفع العقوبات الاقتصادية، معتبراً أن الكرة في الملعب الأمريكي لإثبات الرغبة في التوصل لاتفاق يحترم السيادة الإيرانية.

شروط "نتنياهو" الصارمة وتفكيك البنية التحتية

على الجانب الآخر، وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شروطاً قاسية لأي اتفاق محتمل، مؤكداً في اتصاله مع الرئيس دونالد ترامب أن الاتفاق يجب ألا يقتصر على وقف التخصيب بل يجب أن يشمل تفكيك البنية التحتية النووية بالكامل. وشدد نتنياهو على ضرورة خروج المواد المخصبة من إيران وتفكيك المعدات التي تسمح بالعودة للتخصيب مستقبلاً، معرباً عن شكوكه في جدية طهران، مما يضع ضغوطاً إضافية على مفاوضات جنيف المقررة غداً الثلاثاء.

 

تم نسخ الرابط