ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"من الاستيراد إلى التصنيع".. مصر تقفز 10 مراكز في مؤشر الابتكار العالمي

أرشيفية
أرشيفية

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء تقريرًا جديدًا بعنوان "الصناعات التكنولوجية.. من الاستيراد إلى التصنيع الذكي"، كشف فيه عن طفرة غير مسبوقة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وأوضح التقرير أن مصر نجحت في تحسين مكانتها الدولية بتقدمها 10 مراكز في مؤشر الابتكار العالمي (GII) لعام 2025، لتحتل المرتبة 86 عالميًا، مدفوعة باستراتيجية طموحة تهدف لتحويل الدولة من مستهلك للتكنولوجيا إلى مركز إقليمي للتصنيع الرقمي وتصدير خدمات التعهيد.

نمو تاريخي لقطاع الاتصالات بنسبة 13.8%

أشار التقرير إلى أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات سجل معدل نمو حقيقي بلغ 13.8% خلال العام المالي 2024/2025، ليصبح النشاط الأعلى نموًا في الاقتصاد المصري بعد قطاع الفنادق. وساهمت أنشطة المعلومات والاتصالات بنسبة 2.7% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا القطاع. كما برزت مصر كوجهة عالمية لخدمات التعهيد (BPO) وتكنولوجيا المعلومات (ITO)، حيث تستضيف أكثر من 150 مركزًا لتقديم الخدمات العابرة للحدود تخدم 100 دولة، وتضم شركات كبرى مدرجة في قائمة "فورتشين 500".

توطين صناعة الإلكترونيات و20 مليون جهاز سنويًا

فيما يخص تصنيع الأجهزة، أثمرت جهود الدولة في استقطاب كبار المصنعين مثل "سامسونج، وفيفو، ونوكيا، وشاومي" لتأسيس خطوط إنتاج محلي بطاقة إنتاجية تصل إلى 20 مليون جهاز سنويًا. وارتفع عدد الشركات المتخصصة في تصميم الإلكترونيات بنسبة 31.6% ليصل إلى 75 شركة في عام 2024، مع تحقيق نسبة تصنيع محلي للهواتف المحمولة تفوق 40%. كما تعززت مكانة مصر كمركز للبيانات بفضل موقعها الجغرافي وامتلاكها لأكبر مركز بيانات دولي متصل بـ 60 دولة عبر محطات إنزال بحرية متطورة.

تقليص الفجوة التجارية والوصول للصدارة العالمية

نجحت مصر في تقليص الفجوة بين صادرات وواردات الصناعات التكنولوجية لتصل إلى أقل مستوياتها (1.4 مليار دولار) في عام 2024. وبلغت قيمة الصادرات التكنولوجية نحو 2 مليار دولار، حيث استحوذت شاشات العرض وأجهزة الفيديو على 44.5% منها، بينما ارتفعت صادرات خدمات الحاسب والاتصالات بنسبة 89% مقارنة بعام 2013. وتأتي هذه النتائج مدعومة بمبادرات مثل "مصر تصنع الإلكترونيات" ومدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية، مما يضع مصر على خريطة المنافسة مع كبار المصدرين العالميين مثل الصين وألمانيا.

تم نسخ الرابط