ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"لتعزيز أمن المنطقة".. سفير السودان السابق يثمن تحركات القاهرة الدبلوماسية

وزير الخارجية السوداني
وزير الخارجية السوداني السابق

أكد علي يوسف الشريف، وزير خارجية السودان السابق، أن الدور المصري تجاه الأزمة السودانية يعكس إدراكاً عميقاً لخطورة المرحلة التي تمر بها المنطقة، وحرصاً واضحاً على استقرار الدولة الوطنية ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التعقيد. وأوضح الشريف، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الإثنين 16 فبراير، أن التحركات المصرية على المسارات السياسية والدبلوماسية تهدف لتقريب وجهات النظر ودعم فرص التسوية الشاملة.

توازن إقليمي وتنسيق "عربي - تركي"

أشاد الشريف بإدارة مصر للتوازنات الإقليمية، لافتاً إلى أهمية لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والانفتاح الذي يعكس رؤية استراتيجية لخدمة استقرار المنطقة. كما نوه إلى التنسيق الوثيق مع المملكة العربية السعودية في الملفات الحساسة، مؤكداً أن هذا التكامل العربي الإقليمي يمثل عامل توازن مهماً لاحتواء الأزمات ومنع اتساع نطاقها في ظل حالة السيولة السياسية الراهنة.

مخططات التفكيك وتداخل الأزمات العربية

حذر الوزير السابق من أن ما يشهده السودان يرتبط عضوياً بالأزمات في ليبيا واليمن، معتبراً إياها سياقاً أوسع لمخطط يستهدف تفكيك دول المنطقة وإضعاف مؤسساتها الوطنية، ومشيراً إلى أن إسرائيل هي المستفيد الأكبر من هذا الاضطراب. وشدد الشريف على أن استقرار السودان جزء لا يتجزأ من استقرار المحيط العربي والأفريقي، مما يتطلب رؤية عربية مشتركة قادرة على حماية وحدة الأراضي ومواجهة التحديات الراهنة.

المواقف الدولية واحترام سيادة الدول

اعتبر الشريف أن التحول في بعض المواقف الأوروبية يمثل مؤشراً إيجابياً، لكنه ربط استدامة هذا التغيير بالتوجهات الأمريكية ومدى وجود إرادة حقيقية لإعادة صياغة المقاربات الدولية على أساس احترام سيادة الدول. واختتم كلمته خلال مؤتمر السلام والتنمية بالجامعة العربية بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تفرض تعزيز العمل الجماعي لحماية كيان الدولة الوطنية من الضغوط الخارجية المستمرة.


 

تم نسخ الرابط