ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

فلكي سعودي يؤكد: غداً الأربعاء أول أيام رمضان 2026 وفقاً للمعطيات الفلكية

 الفلكي محمد بن رده
الفلكي محمد بن رده الثقفي

شهدت الساحة الفلكية اليوم الثلاثاء، 29 شعبان 1447هـ الموافق 17 فبراير 2026م، حدثاً فلكياً هاماً أكده الفلكي محمد بن رده الثقفي، خبير مزولة الطائف الفلكية، حيث وقع كسوف حلقي للشمس لم يكن مرئياً في المملكة العربية السعودية أو الدول العربية. 

وأوضح الثقفي أن هذا الكسوف سيعقبه ولادة هلال شهر رمضان المبارك عند الساعة 3:01 عصر اليوم بتوقيت مكة المكرمة، مما يفتح الباب أمام التوقعات الفلكية التي تشير إلى أن يوم غد الأربعاء سيكون هو الأول من شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ. 

ويأتي هذا التصريح في وقت تترقب فيه الأمة الإسلامية استطلاع الرؤية الشرعية، مؤكداً أن المعطيات الفلكية المتاحة تشير إلى وجود الهلال فوق الأفق بعد غروب شمس اليوم، وإن كان لفترة وجيزة، وهو ما يجعل الأنظار تتجه نحو المراصد الرسمية لحسم الموقف النهائي.

تحديات الرؤية والمراصد المؤهلة

رغم ولادة الهلال، أشار الخبير الفلكي محمد الثقفي إلى أن رؤية هلال شهر رمضان ستتعذر في معظم المراصد الفلكية نظراً لقربه الشديد من شفق الشمس، حيث سيغرب الهلال بعد غروب الشمس بنحو دقيقتين ونصف فقط عند الزاوية 256 درجة، وسيكون عمر الهلال وقتها حوالي ساعتين و52 دقيقة. 

ومع ذلك، حصر الثقفي إمكانية الرؤية في ثلاثة مراصد صحراوية محددة نظراً لتميزها الجغرافي وقدرتها على رصد الأجرام القريبة من الشفق، وهي مراصد "سدير، وتمير، والحريق". وأكد الثقفي أن هذه المراصد هي الأوفر حظاً في تثبيت الرؤية أولاً، مشدداً على أن شهادة أي من هذه المراصد يُعتد بها شرعاً وفق الإجراءات المتبعة في المملكة، ما لم تتدخل عوامل جوية مثل الغبار أو السحب الكثيفة التي قد تحجب الرؤية الشرعية.

الحسابات الفلكية والقرار الشرعي

توقع الثقفي، بناءً على المشيئة الإلهية ثم المعطيات العلمية، أن يكون يوم غد الأربعاء 18 فبراير 2026 هو غرة شهر رمضان المبارك، شريطة خلو السماء من العوائق الجوية في المراصد الصحراوية المذكورة. 

وبين الثقفي أن الهلال سيقع جنوب الشمس، مما يجعل مهمة الرصد دقيقة وصعبة وتحتاج إلى خبرة عالية وأجهزة متطورة تتوفر في المراصد السعودية المعتمدة. وفي خضم هذه التوقعات، يبقى التأكيد الرسمي مرهوناً بما تعلنه المحكمة العليا والجهات المختصة في المملكة، التي تجمع بين الحسابات الفلكية الدقيقة وبين الرؤية الشرعية بالعين المجردة أو من خلال المناظير، اتباعاً للسنة النبوية المطهرة في تحري هلال الشهر الكريم.

تهنئة القيادة والشعب السعودي

واختتم الفلكي محمد بن رده الثقفي تصريحه برفع أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، وللأسرة المالكة والشعب السعودي الكريم، ولعموم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. وتعكس هذه التهنئة الأجواء الروحانية التي يعيشها المجتمع مع اقتراب انطلاق أول أيام الصيام، حيث تتجلى معاني الوحدة والتراحم بين أبناء الأمة الإسلامية، بانتظار البيان الرسمي الذي سيعلن بدء رحلة الصوم والقيام لعام 1447هـ، داعياً الله أن يجعله شهراً مباركاً يسوده الأمن والأمان على الجميع.

تم نسخ الرابط