الجيش البولندي: حظر دخول المركبات الصينية للمنشآت العسكرية
أعلن الجيش البولندي، مساء الثلاثاء، عن حظر دخول المركبات صينية الصنع إلى المنشآت والقواعد العسكرية التابعة له، بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي. وأرجعت القيادة العسكرية هذا القرار إلى وجود أجهزة استشعار متطورة وأنظمة مراقبة مدمجة في هذه السيارات، يُخشى من استخدامها في جمع بيانات حساسة أو التجسس على البنية التحتية الدفاعية للبلاد، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في شرق أوروبا.
قيود على الهواتف وأنظمة الترفيه
تضمن القرار العسكري تدابير إضافية لمنع تسرب المعلومات؛ حيث حظر الجيش البولندي توصيل الهواتف المحمولة الرسمية التابعة للوحدات والشركات بأنظمة الترفيه والمعلومات (Infotainment) الموجودة داخل السيارات المصنعة في الصين. وتهدف هذه الخطوة إلى سد الثغرات التقنية التي قد تسمح بسحب البيانات أو تتبع المواقع الحساسة، مع التأكيد على أن هذه القيود تتماشى مع المعايير الأمنية التي يتبعها أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) لحماية المنظومات الدفاعية.
استثناءات وشروط الدخول المؤمن
أوضح الجيش البولندي في بيانه أن هذه القيود لن تشمل المواقع العسكرية المفتوحة للجمهور، مثل المستشفيات والعيادات والمكتبات والنوادي العسكرية. وفي حالات خاصة، قد يُسمح لهذه المركبات بدخول المواقع المؤمنة، بشرط تعطيل وظائف محددة في أنظمة السيارة وتطبيق إجراءات حماية إضافية تفرضها قواعد الأمن في كل منشأة، لضمان عدم تعرض الأسرار العسكرية لأي خطر تقني خارجي.