ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

صور للأقمار الصناعية.. إيران تُحصن منشآتها النووية تحت الأرض قبيل جولة "جنيف"

أرشيفية
أرشيفية

كشفت صور أقمار صناعية حديثة، نشرتها وكالة رويترز اليوم الأربعاء، عن قيام إيران ببناء درع خرساني ضخم فوق منشأة نووية جديدة في موقع عسكري حساس، قبل أن تشرع في تغطيتها بطبقات كثيفة من التراب. وأكد خبراء دوليون أن طهران تُسابق الزمن لترميم وتحصين المواقع التي تضررت خلال العمليات العسكرية الأخيرة، في خطوة تهدف إلى حماية مشروعها النووي من أي غارات جوية مستقبلية، تزامناً مع استمرار المساعي الدبلوماسية الدولية.

تحصين "تالكان 2" وترميم قواعد الصواريخ

أظهرت الصور الملتقطة أن إيران قامت بدفن فتحات أنفاق في موقع "فوردو" النووي، وحصنت مداخل أنفاق أخرى بالقرب من مواقع استراتيجية تعرضت لقصف سابق. وأشار ديفيد أولبرايت، مؤسس المعهد الأمريكي للعلوم والأمن الدولي، إلى أن إيران استغلت الأسبوعين الماضيين لحماية منشأة "تالكان 2" الجديدة، محولاً إياها إلى ملجأ يصعب رصده واختراقه. كما رصدت الأقمار الصناعية عمليات ترميم واسعة لقواعد صواريخ باليستية كانت قد تضررت في هجمات سابقة، مما يعكس إصرار طهران على استعادة قدراتها الردعية.

مفاوضات جنيف.. وعود إيرانية ومخاوف أمريكية

تأتي هذه التحركات الميدانية بالتزامن مع انعقاد الجولة الثانية من محادثات جنيف بين الولايات المتحدة وإيران. ورغم تأكيد مسؤولين أمريكيين لوكالة رويترز على إحراز "تقدم ما" في الجولة الأولى، إلا أن القلق يتزايد من استغلال طهران لعنصر الوقت لإتمام تحصيناتها النووية. وتعهد المفاوضون الإيرانيون بالعودة بمقترحات مفصلة لمعالجة الثغرات العالقة، في حين يرى مراقبون أن "إطالة أمد التفاوض" هي استراتيجية إيرانية متعمدة لتوفير غطاء سياسي لعمليات البناء والتحصين الجارية تحت الأرض.

تم نسخ الرابط