ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"عملية سريعة".. تسريبات حول هجوم وشيك ضد إيران يهدد بقاء النظام

خلف الحدث

 

كشف تقرير نشره موقع "أكسيوس" اليوم الأربعاء، عن استعدادات أمريكية إسرائيلية مكثفة لشن حملة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، قد تستمر لأسابيع وتهدف إلى تهديد بقاء النظام الإيراني. ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب باتت على أعتاب مواجهة عسكرية كبرى في الشرق الأوسط، في ظل استنفار إسرائيلي كامل لاحتمال اندلاع الحرب خلال أيام معدودة، مما يضع المنطقة على صفيح ساخن.

استعدادات عسكرية واحتمالات المواجهة "الحركية"

أكد مستشار في إدارة ترامب لموقع "أكسيوس" أن هناك احتمالاً بنسبة 90% لرؤية "عمل حركي" (عسكري) خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مشيراً إلى أن إسرائيل مستعدة للتحرك الفوري بينما قد يحتاج الجيش الأمريكي لمزيد من الوقت لإنهاء تحضيراته. وتأتي هذه التصريحات تزامناً مع تعزيز واشنطن لوجودها العسكري في المنطقة بشكل غير مسبوق، حيث تم نشر مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" مع اقتراب الحاملة "جيرالد فورد" من الوصول، مدعومة بأسراب إضافية من المقاتلات الجوية.

دبلوماسية "الخطوط الحمراء" في جنيف

رغم التحشيد العسكري، استمرت المسارات الدبلوماسية؛ حيث عُقدت جولة ثانية من المحادثات النووية في جنيف أمس الثلاثاء. ووصف نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، المفاوضات بأنها كانت "مثمرة في بعض النواحي"، لكنه أوضح أن طهران لا تزال غير مستعدة للانصياع لبعض "الخطوط الحمراء" التي وضعها دونالد ترامب. وفي المقابل، حاول وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، تلطيف الأجواء بوصف المحادثات بأنها أظهرت تقدماً واتسمت بمناخ "أكثر بناءة"، في محاولة لتفادي التصعيد العسكري الوشيك.

المفاوضات تحت ظلال الغارات السابقة

تعد اجتماعات جنيف هي الجولة الثانية من المفاوضات منذ أن أمر دونالد ترامب بتوجيه ضربات لمنشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي. وكان الطرفان قد التقيا في مسقط بعُمان في السادس من فبراير الجاري، إلا أن تلك اللقاءات لم تفلح حتى الآن في نزع فتيل الأزمة، خاصة مع إصرار واشنطن على تغيير السلوك الإيراني جذرياً، وهو ما تراه طهران تهديداً لسيادتها، مما يجعل خيار القوة العسكرية "الأسابيع القادمة" هو السيناريو الأكثر ترجيحاً لدى دوائر صنع القرار في البيت الأبيض.

تم نسخ الرابط