"انضباط رمضاني".. حماية المستهلك يكثف من حملاته لضبط الأسعار
كثّف جهاز حماية المستهلك، اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، جهوده الميدانية والرقابية تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك، لضمان استقرار الأسواق وحماية المواطنين من جشع بعض التجار. واستهدفت الحملات الموسعة التأكد من توافر السلع الأساسية بكميات كافية، ومراقبة الالتزام بالأسعار المعلنة، مع اتخاذ إجراءات قانونية حاسمة ضد أي ممارسات احتكارية أو زيادات غير مبررة في الأسعار، لضمان مرور الشهر الكريم دون أعباء إضافية على كاهل المستهلك.
حملات تفتيشية وملاحقة "المتاجر الإلكترونية"
شملت التحركات الميدانية المرور المكثف على المناطق ذات الكثافة العالية والأسواق الحيوية، حيث تم التأكد من جودة السلع وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي ومطابقتها للمواصفات القياسية. واللافت في تحركات جهاز حماية المستهلك هذا العام هو التوسع في مراقبة الأنشطة التجارية عبر المنصات الإلكترونية، لضمان تطبيق معايير الشفافية والإعلان عن الأسعار والالتزام بسياسات البيع المعتمدة، ومنع أي محاولات للتلاعب بحقوق المستهلكين عبر الفضاء الرقمي.
"أهلاً رمضان" وتخفيضات تصل إلى 30%
شدد رئيس جهاز حماية المستهلك على رفع درجة الجاهزية الميدانية لكافة الأفرع الإقليمية للتعامل الفوري مع أي شكاوى ترد من المواطنين. وأشار إلى أن الدولة نجحت في توفير بدائل آمنة وموفرة من خلال معارض "أهلاً رمضان"، التي توفر السلع الأساسية بتخفيضات ملموسة تصل إلى 30% مقارنة بمثيلاتها في الأسواق الخارجية. وتهدف هذه المعارض إلى ضمان وفرة المنتجات وجودتها العالية، مما يساهم في إحداث توازن حقيقي في الأسعار ومنع أي ممارسات تضر بمصلحة المواطن طوال الشهر الفضيل.