"بحادث إطلاق النار".. نجل موجابي يواجه اتهاماً بمحاولة القتل
ألقت السلطات الأمنية في جنوب أفريقيا القبض على تشاتونجا موجابي، النجل الأصغر لرئيس زيمبابوي الراحل روبرت موجابي، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً حول سلوك أفراد العائلة السياسية الشهيرة. وجاء التوقيف على خلفية حادث إطلاق نار وقع داخل مقر إقامة العائلة في أحد الضواحي الراقية بمدينة جوهانسبرج، مما أسفر عن إصابة أحد العاملين بجروح خطيرة، ووضع "آل موجابي" مجدداً تحت مجهر القضاء والمساءلة القانونية.
محاولة قتل واختفاء سلاح الجريمة
أكدت شرطة جنوب أفريقيا أن التحقيقات الأولية بدأت فور تلقي بلاغ عن وقوع شجار داخل المنزل، انتهى بإصابة بستاني بطلقة نارية استدعت نقله للمستشفى في حالة حرجة. وأوضحت العقيد ديماكاتسو نيفهوهولوي، المتحدثة باسم الشرطة، أن المشتبه بهما، ومن بينهما تشاتونجا، أظهرا عدم تعاون مع رجال الأمن لحظة وصولهم، مشيرة إلى أن السلاح المستخدم في الجريمة لم يتم العثور عليه حتى الآن، حيث يرفض المتهمون الكشف عن مكانه، مما يعقد إجراءات الفحص الجنائي وتحديد هوية مطلق الرصاص بشكل قاطع.
كواليس القبض والتمثيل القانوني
بثت هيئة الإذاعة في جنوب أفريقيا (SABC) لقطات حصرية تظهر نجل موجابي وهو مقيد اليدين في ممر منزله أثناء تدخل الشرطة. ومن جانبه، أكد أشلي موجيا، محامي عائلة موجابي، أن فريقاً من المحامين المقيمين في جنوب أفريقيا سيتولى مهمة الدفاع، بينما التزمت العائلة الصمت تجاه جوهر الاتهامات. وتشدد السلطات على أن العملية القضائية ستسير وفقاً للقوانين المحلية، مع مراعاة الحساسية السياسية المرتبطة باسم العائلة في منطقة الجنوب الأفريقي.
تاريخ من الأزمات لعائلة موجابي
لا تعد هذه المرة الأولى التي يواجه فيها أبناء روبرت موجابي، الذي حكم زيمبابوي لـ 37 عاماً، ملاحقات قانونية؛ ففي العام الماضي خضع شقيقه الأكبر "روبرت جونيور" للمحاكمة في زيمبابوي، كما شهد عام 2017 واقعة شهيرة لوالدتهم جريس موجابي التي اتُهمت بالاعتداء على عارضة أزياء في جوهانسبرج قبل أن تحصل على حصانة دبلوماسية. وتأتي قضية تشاتونجا اليوم لتجدد التساؤلات حول إرث سلالة موجابي التي لا تزال تثير العناوين حتى بعد سنوات من وفاة الأب في سنغافورة عام 2019.