ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"كوريا الجنوبية".. الرئيس السابق يون يول يدافع عن "الهدف" من الأحكام العرفية

خلف الحدث

 

أعرب الرئيس الكوري الجنوبي السابق، يون سوك يول، اليوم الجمعة، عن أسفه لما سببه قرار إعلان الأحكام العرفية في ديسمبر 2024 من "إحباط ومعاناة" للشعب. وجاء هذا الاعتذار، الذي نقله محاميه، غداة صدور حكم قضائي تاريخي ضده بالسجن مدى الحياة، بعد إدانته بتهمة التخطيط للتمرد وتقويض النظام الدستوري للبلاد، في واقعة أحدثت صدمة دولية واحتجاجات واسعة النطاق في الشوارع الكورية وقت اندلاعها.

دفاع عن "صدق" النوايا ورفض للتمرد

رغم اعتذاره عن المعاناة الشعبية، دافع يون يول بشدة عن "الصدق والهدف" وراء قراره المثير للجدل، مؤكداً أن تحركه كان يهدف إلى "إنقاذ الأمة" ودق ناقوس الخطر ضد عرقلة أحزاب المعارضة لعمل الحكومة. وهاجم الرئيس السابق القوى التي وصفها بأنها تسعى لتشويه قراره ووصفه بالتمرد، محذراً من أن استخدام هذا الحكم كأداة "لتطهير وإقصاء الخصوم السياسيين" سيجعل تلك القوى أكثر جموحاً في المستقبل، ومتمسكاً بصحة موقفه القانوني كمدعٍ عام سابق يمتلك سلطة دستورية لإعلان الطوارئ.

حكم "محدد مسبقاً" وتقويض للدستور

وصف يون يول قرار محكمة سول المركزية الصادر ضده بالسجن مدى الحياة بأنه كان "محدداً مسبقاً" ويمثل نوعاً من الثأر السياسي. وفي المقابل، استندت المحكمة في حكمها إلى إدانة الرئيس السابق بنشر القوات المسلحة لاقتحام البرلمان واعتقال المعارضين، وهي الأفعال التي دامت حوالي 6 ساعات فقط قبل أن يرفضها البرلمان، لكنها كانت كافية لتجريده من منصبه والزج به في السجن بتهمة تقويض المؤسسات الديمقراطية للدولة الكورية.

تم نسخ الرابط