إصابة طفل فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمال غزة
أصيب طفل فلسطيني بالرصاص الحي، اليوم الجمعة، جراء استهدافه من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة جباليا البلد شمال قطاع غزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن الطفل أصيب بنيران الاحتلال في مخيم حلاوة بجباليا، في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية تصعيدها العسكري في مختلف مناطق القطاع، تزامناً مع إجراءات قمعية مكثفة في مدن الضفة الغربية المحتلة.
انتشال جثامين وعمليات نسف في البريج
تمكنت الطواقم الطبية، اليوم، من انتشال جثمان شهيد كان قد ارتقى برصاص الاحتلال قبل أيام بالقرب من شارع صلاح الدين في منطقة "نتساريم" وسط القطاع. وفي تصعيد ميداني آخر، شنت طائرات الاحتلال غارة جوية استهدفت حي التفاح شرق مدينة غزة، بالتزامن مع قيام القوات البرية بعمليات نسف واسعة للمباني السكنية شرق مخيم البريج، مما أدى إلى تدمير مساحات واسعة من البنية التحتية والممتلكات الخاصة للمواطنين.
قباطية تحت الحصار وهجمات استيطانية بالأغوار
في الضفة الغربية، حولت قوات الاحتلال عدداً من المنازل في بلدة قباطية إلى ثكنات عسكرية بعد إجبار سكانها على إخلائها قسراً، ونفذت عمليات مداهمة وتفتيش واسعة شملت احتجاز مواطنين والتحقيق معهم ميدانياً. وفي الأغوار الشمالية، اقتحم مئات المستوطنين مناطق مفتوحة بحماية الجيش، مواصلين هجماتهم التي أدت مؤخراً لتهجير تجمعي "الميتة" و"البرج"، فيما شهدت منطقة "حمامات المالح" اعتداءات ليلية أسفرت عن إصابة فلسطيني وتحطيم مركبات وإحراق خيام.
"جريمة حرب".. منع الصلاة وتفتيش رباعي في القدس
أكد معروف الرفاعي، المتحدث باسم محافظة القدس، أن ما تشهده المدينة من تشديدات وحواجز يعد إجراءً "غير اعتيادي" يهدف لفرض واقع جديد وسلب السيادة الفلسطينية. وأوضح الرفاعي أن الاحتلال يطبق 4 مراحل تفتيش معقدة على الحواجز، مما أدى لإعادة عشرات الآلاف من المصلين، بينهم مسنون في الثمانين من عمرهم، واصفاً هذه الإجراءات بأنها مخالفة للقانون الدولي وجريمة حرب تحرم الفلسطينيين من ممارسة شعائرهم الدينية، ومحذراً من حالة احتقان واسعة قد تنفجر في ظل الركود الاقتصادي والبطالة المتفاقمة بالبلدة القديمة.