"البقاء حتى 2027".. لاجارد تحسم جدل رحيلها عن البنك المركزي الأوروبي
أكدت كريستين لاجارد مواصلة مهامها في رئاسة البنك المركزي الأوروبي حتى نهاية ولايتها الرسمية في أكتوبر 2027، نافية وجود أي نية لمغادرة المنصب قبل هذا الموعد. وقالت لاجارد، في مقابلة مع "وول ستريت جورنال" نُشرت اليوم : "أعتقد أننا أنجزنا الكثير، وخياري الأساسي هو الاستمرار حتى النهاية لترسيخ ما تحقق والتأكد من متانته"، لتقطع بذلك الطريق أمام التكهنات التي ثارت حول مستقبلها المهني.
رد قاطع على "فاينانشال تايمز"
جاءت تصريحات لاجارد رداً على تقرير نشرته صحيفة "فاينانشال تايمز" قبل يومين، ألمح إلى إمكانية تقديم موعد تعيين خليفتها لتجنب منح أي رئيس فرنسي محتمل من اليمين المتطرف دوراً في القرار، خاصة مع اقتراب نهاية ولاية إيمانويل ماكرون في أبريل المقبل. وشددت لاجارد على رفضها التام لأي خطوة قد تمس باستقلالية البنك المركزي الأوروبي عن التجاذبات السياسية، مؤكدة حرصها على صورة المؤسسة ومصداقيتها الدولية التي ساهمت في تعزيزها طوال فترة رئاستها.
"دافوس" ضمن خيارات المستقبل
رغم تأكيد بقائها، لم تخفِ لاجارد تفكيرها في خطوتها المقبلة، حيث أشارت إلى أن تولي إدارة المنتدى الاقتصادي العالمي يعد "أحد الخيارات المطروحة". وكان مؤسس المنتدى، كلاوس شواب، قد كشف العام الماضي عن نقاشات مع لاجارد لخلافته في "دافوس"، وهو ما ترك هامشاً من المرونة في تصريحاتها الأخيرة، رغم تشديدها على أن الأولوية الحالية تظل لاستكمال مهمتها في البنك المركزي الأوروبي حتى اليوم الأخير من ولايتها.