"اضطرابات تقنية".. قيود "تليجرام" و"ستارلينك" تعرقل العمليات العسكرية الروسية
كشفت الاستخبارات العسكرية الإستونية، الجمعة، أن القيود المفروضة على شبكة "ستارلينك" للأقمار الصناعية وتطبيق "تليجرام" أدت إلى إبطاء وتيرة العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا بشكل ملحوظ. وأوضح "أنتس كيفيسيلج"، مدير مركز الاستخبارات العسكرية في القوات المساتحة الإستونية، أن هذه الاضطرابات التقنية قلصت من دقة الضربات بالطائرات المسيرة وعرقلة الاتصالات الداخلية بين الوحدات الروسية، مما وفر فرصة للهجمات الأوكرانية المضادة لاستغلال هذا الارتباك في سلاسل القيادة.
تعطل التنسيق الميداني وأوامر القصف
أشار "كيفيسيلج" إلى أن منظومة القيادة وإصدار أوامر القصف وتنسيق الوحدات الروسية شهدت تراجعاً في الكفاءة نتيجة فقدان وسائل الاتصال السريعة التي كان يوفرها تليجرام وأجهزة ستارلينك. ورغم تأكيده أن سلسلة القيادة الروسية لم تنهار بالكامل، إلا أنه شدد على تأثرها المباشر بهذه الأحداث، مؤكداً أن الاعتماد الروسي المتزايد على تطبيقات مدنية وبنية تحتية تجارية جعل من السهل تعطيل وتيرة القتال عبر إجراءات تقنية وقانونية بسيطة.
اعتراف روسي بتعطل أجهزة "ستارلينك"
من جانبه، أقر نائب وزير الدفاع الروسي، "أليكسي كريفوروتشكو"، يوم الأربعاء الماضي، بأن محطات "ستارلينك" التي كانت تستخدمها القوات الروسية قد تم تعطيلها منذ أسبوعين. ورغم محاولته التقليل من شأن هذا التأثير عبر التأكيد على أن فاعلية عمليات الطائرات المسيرة لم تتأثر، إلا أن تقارير الاستخبارات تشير إلى عكس ذلك. ويتزامن هذا مع قرار هيئة الرقابة الروسية "روسكومنادزور" بإبطاء تطبيق "تليجرام" بموجب القانون الفيدرالي، مما زاد من تعقيد المشهد اللوجستي للقوات الميدانية.