ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

شبهة استغلال النفوذ الملكي.. البرلمان البريطاني يدرس دور أندرو كمبعوث تجاري

خلف الحدث

تدرس لجنة برلمانية مؤثرة إطلاق تحقيق موسع في الدور الذي شغله الأمير أندرو كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة، وذلك في أعقاب اعتقاله للاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصبه العام. وأفادت صحيفة "الجارديان" البريطانية بأن التحرك البرلماني يأتي بعد الكشف عن كواليس صادمة تتعلق بمحاولات الأمير السابق الضغط على الوزراء للحصول على صلاحيات حكومية أوسع خلال فترة عمله، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول استغلال النفوذ الملكي في الأنشطة التجارية الرسمية.

اجتماع الثلاثاء وتفكيك ملف الـ 10 سنوات

أعلنت لجنة الأعمال والتجارة المشتركة بين الأحزاب عن اجتماع طارئ يوم الثلاثاء المقبل لمناقشة جدوى التحقيق في المنصب الذي شغله أندرو من عام 2001 إلى 2011 تحت مسمى "الممثل الخاص للتجارة والاستثمار الدوليين". وتأتي هذه الخطوة بعد اعتقاله يوم الخميس الماضي، لتعيد إلى الواجهة سجلًا حافلًا بالجدل والاشتباكات الدبلوماسية التي شابت فترة تمثيله لبريطانيا في الخارج، والتي انتهت بضغوط شعبية ورسمية حينها.

كواليس "الغطرسة" والبحث عن دور أكبر

نقلت الصحيفة عن مسؤول بارز عاصر فترة عمل أندرو في هيئة التجارة والاستثمار البريطانية (UKTI)، أن الأمير كان يضغط شخصيًا وبشكل متكرر على الوزراء لمنحه دورًا أكثر أهمية وتأثيرًا. ووصف المسؤول سلوك أندرو بـ"المتغطرس" والبحث عن المصالح الشخصية، مشيرًا إلى أنه كان يشعر بـ"الفراغ" في حياته ويبحث عن أدوار تتجاوز الطبيعة الرمزية للمبعوثين التجاريين، معتمدًا على علاقاته الدولية بصفته عضوًا في العائلة المالكة.

علاقات مشبوهة وأسلوب شخصي "فظ"

تستهدف مراجعة البرلمان القادم إعادة تقييم الضرر الذي قد يكون لحق بسمعة التجارة البريطانية بسبب أسلوب أندرو الشخصي "الفظ" وعلاقاته المثيرة للجدل، وأبرزها صداقته مع الملياردير الراحل جيفري إبستين. ورغم أن دور المبعوث التجاري يُفترض أن يكون ترويجيًا بالأساس، إلا أن التفاصيل المسربة تشير إلى أن طموحاته السياسية وتصرفاته الشخصية جعلت منه عبئًا على وزارتي الخارجية والأعمال خلال العقد الذي قضاه في هذا المنصب الحساس.


 

تم نسخ الرابط