ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

العملية المشتركة"الرمح الجنوبي".. غارة أمريكية تقتل 3 مهربين في المحيط الهادئ

خلف الحدث

 

أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية، اليوم السبت، أن الجيش الأمريكي نفذ غارة جوية استهدفت زورقاً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات بشرق المحيط الهادئ خلال الساعات الماضية. وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة أشخاص كانوا على متن الزورق، في إطار تصعيد عسكري لافت تنتهجه واشنطن لملاحقة شبكات التهريب الدولية باستخدام القوة المميتة، بدلاً من أساليب الملاحقة الجنائية التقليدية التي كانت متبعة في العقود الماضية.

تدمير زورق تابع لمنظمات إرهابية

أوضحت القيادة الجنوبية الأمريكية، في بيان رسمي، أن الغارة نُفذت بتوجيه من الجنرال فرانسيس إل. دونوفان، قائد القيادة الجنوبية، عبر فرقة العمل المشتركة المعروفة باسم "الرمح الجنوبي". واستهدفت العملية زورقاً وصفته السلطات بأنه تابع لـ "منظمات إرهابية مصنفة"، مؤكدة أن أياً من أفراد القوات الأمريكية المشاركة في العملية لم يُصب بأذى، وأن الضربة حققت أهدافها بدقة في تدمير الهدف المشتبه به.

138 قتيلاً.. حصيلة الضربات الجوية هذا العام

بهذه العملية، يرتفع عدد القتلى في الغارات الجوية الأمريكية على زوارق التهريب إلى 138 شخصاً على الأقل منذ انطلاق عملية "الرمح الجنوبي". وتُعد غارة اليوم السبت هي الهجوم السادس الذي يُعلن عنه رسمياً خلال العام الجاري 2026، والثاني خلال أسبوع واحد، حيث شهد يوم الثلاثاء الماضي هجوماً مماثلاً على ثلاثة زوارق في المحيط الهادئ ومنطقة البحر الكاريبي، أسفر عن مقتل 11 شخصاً، مما يعكس كثافة العمليات العسكرية البحرية الحالية.

تحول استراتيجي وتدقيق في الكونجرس

تواجه العمليات العسكرية الجارية منذ سبتمبر الماضي تدقيقاً مكثفاً داخل الكونجرس الأمريكي، نظراً للتحول الجذري في استراتيجية مكافحة المخدرات؛ فبعد أن كانت المهمة من اختصاص خفر السواحل وأجهزة إنفاذ القانون التي تعامل المهربين كمجرمين يتمتعون بحقوق قانونية، تحول الأمر إلى "اشتباك عسكري" مباشر. ورغم استمرار خفر السواحل في اعتراض السفن ومصادرة الشحنات دون استخدام القوة المميتة، إلا أن دخول الجيش الأمريكي على الخط بضربات جوية قاتلة يثير تساؤلات قانونية وسياسية حول طبيعة هذه المواجهات.

تم نسخ الرابط