"عكس التيار".. لميس الحديدي تكشف كواليس "رحلة المليار" في رمضان
كشفت الإعلامية لميس الحديدي أن فكرة برنامجها الجديد «رحلة المليار» تعود جذورها إلى خبرتها الطويلة في برامج المواجهة التي قدمتها عبر شاشة التلفزيون المصري وCBC. وأوضحت الحديدي، في تصريحات خاصة لـ "أهل الميديا"، أن البرنامج يمثل عودة لنمط الحوارات الصريحة التي اشتهرت بها مثل «نصف الحقيقة» و«فيش وتشبيه»، لكن برؤية اقتصادية وإنسانية تبتعد عن القوالب التقليدية وتستهدف تقديم محتوى ذي قيمة في ظل الزخم الدرامي الرمضاني.
من "ماسبيرو" إلى "النهار".. رحلة تطوير الفكرة
أشارت الحديدي إلى أن «رحلة المليار» جاء باقتراح من علاء الكحكي ومحمد هاني (صاحب اسم البرنامج)، ليكون بمثابة مجازفة مدروسة في توقيت تسيطر فيه المسلسلات على الشاشة. وأكدت أنها لم ترغب في تكرار برامج مواجهات الفنانين التي يقدمها زملاؤها، بل اختارت "ملعبها" الأساسي وهو الاقتصاد، لتسليط الضوء على قصص نجاح وكفاح رجال وسيدات الأعمال في القطاع الخاص، ومنح الشباب بريقاً من الأمل عبر تجارب حقيقية بدأت من الصفر.
28 حلقة تجمع "أباطرة الصناعة" وأجيالهم الثانية
أعلنت لميس الحديدي عن انتهائها من تصوير 28 حلقة، استضافت خلالها نخبة من رموز مجتمع الأعمال مثل عزة فهمي، صلاح دياب، أحمد السويدي، ونجيب ساويرس. وأوضحت أن البرنامج لا يكتفي بمحاورة الرواد، بل يمتد ليشمل الجيل الثاني من أبناء المستثمرين الذين تركت بصمتهم أثراً في أعمال أسرهم، لاستكشاف طبيعة العلاقة بين الآباء والأبناء وكيفية إدارة الاختلاف ومقاومة التغيير داخل الكيانات الاقتصادية الكبرى.
مواجهات صريحة بعيداً عن "التلميع" الإعلامي
شددت الحديدي على أن البرنامج لا يهدف إلى "تلميع" الشخصيات، بل يقدم مواجهات صريحة حول الأزمات والتحولات الصعبة التي مروا بها. واعتبرت أن قصصاً مثل قصة عاطف واصف "إمبراطور الفضة" تعد من الاكتشافات المثيرة في البرنامج، مؤكدة أنها تراهن على وعي المشاهد الذي يبحث عن محتوى مختلف وقيم عبر الشاشات أو المنصات الرقمية، خاصة وأن النجاح "لا يتحقق بين يوم وليلة".