ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"غارات حدودية".. ضربات جوية متبادلة تشعل التوتر بين إسلام آباد وكابل

خلف الحدث

 

أعلنت وزارة الإعلام الباكستانية، اليوم الأحد، أن قواتها المسلحة نفذت ضربات جوية استهدفت مخابئ لمسلحين على طول الحدود مع أفغانستان. وأوضحت الوزارة أن العملية جاءت رداً على سلسلة من الهجمات الدامية التي ضربت البلاد مؤخراً، مؤكدة أن القوات المسلحة شنت "عمليات انتقائية مبنية على معلومات استخباراتية" استهدفت 7 معسكرات تابعة لحركة طالبان باكستان (TTP) وحلفائها داخل الأراضي الأفغانية.

"أدلة قاطعة" على تورط قيادات في أفغانستان

ذكرت وزارة الإعلام والأسماك الباكستانية، في بيان عبر منصة "إكس"، أن لديها "أدلة قاطعة" تثبت أن الهجمات الأخيرة في إسلام آباد ومنطقتي باجور وبانو، تم تنفيذها بتوجيهات من قيادات ومحركين يتخذون من أفغانستان مقراً لهم. وأشارت إسلام آباد إلى أنها حذرت حكومة طالبان في كابل مراراً من استخدام أراضيها لشن هجمات إرهابية، إلا أن الجانب الأفغاني لم يتخذ أي "إجراء ملموس" لردع تلك الجماعات المسلحة.

كابل تتوعد بالرد وتدين استهداف المدنيين

من جانبها، أدانت وزارة الدفاع التابعة لحركة طالبان الأفغانية الغارات الباكستانية، مؤكدة أنها أصابت "مدرسة دينية ومنازل سكنية" في إقليمي ننجرهار وبكتيكا. وأفاد البيان الأفغاني بأن الضربات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بينهم نساء وأطفال، محملة الجيش الباكستاني المسؤولية الكاملة عن استهداف المدنيين والمواقع الدينية، ومتوعدة برد "مدروس ومناسب" في الوقت المناسب.

44 قتيلاً في هجمات انتحارية سبقت الغارات

تأتي هذه التطورات الميدانية بعد موجة عنف دموية شهدتها باكستان؛ حيث قُتل 11 جندياً وطفل في هجوم انتحاري بمنطقة باجور يوم الاثنين الماضي نفذه مواطن أفغاني. كما سبقه هجوم مروع في 6 فبراير الجاري استهدف مسجد "خديجة الكبرى" في إسلام آباد، وأسفر عن مقتل 31 مصلياً وإصابة 170 آخرين، وهو الهجوم الذي أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنه، فيما أكد الجيش الباكستاني أن التخطيط والتدريب له تم داخل الأراضي الأفغانية.

 

تم نسخ الرابط