ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"مرحلة جديدة".. "داعش" يصعد هجماته ضد دمشق ويتوعد "الشرع" بمصير الأسد

خلف الحدث

 

أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي، اليوم الأحد، مسؤوليته عن تنفيذ هجومين استهدفا عناصر من الجيش السوري في مدينتي الميادين بـ "دير الزور" والرقة، معلناً ما وصفه بـ "مرحلة جديدة" من العمليات المسلحة. وتأتي هذه التحركات وسط تصعيد حاد يشنه التنظيم ضد القيادة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع (المعروف سابقاً بأبو محمد الجولاني)، الذي يقود الحكومة الانتقالية عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في نهاية عام 2024.

اغتيالات بـ "كواتم الصوت" في دير الزور والرقة

كشف التنظيم عبر وكالة "دابق" التابعة له، أن عناصره استهدفوا "عنصراً من النظام المرتد" في مدينة الميادين باستخدام مسدس مزود بكاتم صوت، بينما هاجموا عنصرين آخرين بالأسلحة الرشاشة في مدينة الرقة شمال البلاد. من جانبها، أكدت وزارة الدفاع السورية في بيان رسمي مقتل جندي من الفرقة 42 ومدني واحد على يد "مهاجمين مجهولين"، في إشارة إلى تزايد نشاط الخلايا النائمة التابعة للتنظيم التي بدأت تستغل الفراغ الأمني الناتج عن إعادة هيكلة الجيش السوري الجديد.

تحريض ضد "التحالف الدولي" وتكفير القيادة الجديدة

أصدر التنظيم تسجيلاً صوتياً للمتحدث باسمه، أبو حذيفة الأنصاري، وصف فيه سوريا بأنها انتقلت من "الاحتلال الإيراني إلى الاحتلال التركي الأمريكي". وهاجم الأنصاري الرئيس أحمد الشرع بشدة، واصفاً إياه بـ "كلب الحراسة" للتحالف الدولي، مهدداً بأن مصيره لن يختلف عن مصير سلفه بشار الأسد. ويأتي هذا الهجوم رداً على توقيع الشرع وثيقة انضمام سوريا للتحالف الدولي لهزيمة "داعش" خلال زيارته لواشنطن في نوفمبر الماضي ولقائه بالرئيس دونالد ترامب.

5 محاولات اغتيال فاشلة تستهدف "الشرع" ووزرائه

كشف تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الأسبوع الماضي، أن الرئيس أحمد الشرع واثنين من كبار وزرائه كانوا أهدافاً لـ 5 محاولات اغتيال فاشلة خطط لها التنظيم خلال الأشهر الأخيرة. وأشار التقرير إلى أن التنظيم يستخدم "واجهات" وأسماء حركية لتنفيذ هجمات ذات قدرة عملياتية عالية تهدف لزعزعة استقرار الحكومة الانتقالية، خاصة بعد تسلم دمشق السيطرة على مخيمات ومعتقلات "داعش" في الشمال الشرقي عقب الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية.


 

تم نسخ الرابط