ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الرئيس البرازيلي يحث واشنطن على التعامل بـ "ندية" قبيل لقاء ترامب

خلف الحدث

أكد لولا دا سيلفا، الرئيس البرازيلي، اليوم الأحد، أن بلاده لا ترغب في الانخراط في "حرب باردة جديدة"، داعياً الإدارة الأمريكية إلى التعامل مع جميع الدول على قدم المساواة. وجاءت تصريحات الزعيم اليساري خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الهندية نيودلهي في ختام زيارة استمرت ثلاثة أيام، مشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، في رسالة استباقية واضحة لواشنطن قبيل رحلته المرتقبة للولايات المتحدة.

أجندة مارس وتحديات الاستثمار والهجرة

أعلن "لولا" أنه يتوقع لقاء الرئيس دونالد ترامب في واشنطن خلال الأسبوع الأول من شهر مارس المقبل. وأوضح الرئيس البرازيلي أن جدول أعمال القمة المرتقبة سيتركز بشكل أساسي على ملفات التجارة البينية، وقضايا الهجرة، وجذب الاستثمارات الأمريكية للبرازيل، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة بين الجامعات في كلا البلدين، سعياً لإيجاد أرضية مشتركة رغم التباين الأيديولوجي الواضح بين الإدارتين.

خلافات جوهرية حول غزة وفنزويلا والتعريفات

رغم لغة الحوار، تظل هناك فجوات عميقة بين لولا وترامب حول قضايا دولية شائكة؛ حيث اختلف الزعيمان سابقاً بشأن الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، وإجراءات واشنطن تجاه الرئيس الفنزويلي مادورو، فضلاً عن تحفظات البرازيل على "مجلس السلام" الذي شكله ترامب. ورفض "لولا" التعليق مباشرة على حكم المحكمة العليا الأمريكية الأخير بإلغاء بعض الرسوم الجمركية، مكتفياً بالإشارة إلى أن بلاده تراقب التحول الأمريكي نحو فرض ضرائب بديلة بنسبة 15%.

آمال بتحسن العلاقات رغم التعقيدات القانونية

أعرب الرئيس البرازيلي عن تفاؤله الحذر بشأن مستقبل الروابط بين أكبر قوتين في القارة الأمريكية، قائلاً: "أعتقد أن العلاقات بين الولايات المتحدة والبرازيل ستكون في وضع أفضل". ويرى مراقبون أن "لولا" يسعى لموازنة علاقات بلاده بين واشنطن وبكين، متجنباً الاستقطاب الحاد الذي تفرضه سياسات ترامب التجارية، مع التركيز على حماية المصالح الاقتصادية البرازيلية في ظل التغيرات القانونية والسياسية المتسارعة داخل البيت الأبيض.

تم نسخ الرابط