ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

نيويورك تايمز: ترامب يخطط لضربة "خاطفة" تتبعها إستراتيجية إسقاط النظام

خلف الحدث

 

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، اليوم الاثنين، عن مداولات سرية داخل البيت الأبيض تشير إلى أن الرئيس دونالد ترامب يدرس بجدية توجيه "ضربة استباقية" ضد إيران في الأيام المقبلة. وتهدف هذه الضربة، التي قد تكون محدودة في بدايتها، إلى إرغام طهران على القبول بشروط واشنطن النووية، مع التلويح بشن هجوم عسكري أوسع نطاقاً في وقت لاحق من هذا العام يستهدف الإطاحة بالمرشد الأعلى علي خامنئي وتغيير هيكل السلطة بالكامل في حال استمرار "التعنت الإيراني".

جنيف.. الفرصة الدبلوماسية الأخيرة قبل الانفجار

تأتي هذه التسريبات في وقت حساس للغاية؛ حيث من المقرر أن يجتمع المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون في جنيف يوم الخميس المقبل، 26 فبراير، في جولة وُصفت بأنها "مفاوضات اللحظة الأخيرة". ويقود الوفد الأمريكي مبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف، بينما يمثل الجانب الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي. وترى الإدارة الأمريكية أن هذه الجولة هي "النافذة الأخيرة" لتجنب الصراع العسكري، مشترطة تلقي مقترح إيراني مفصل وشامل خلال الساعات القادمة لضمان جدية المسار السياسي.

"بنك أهداف" استراتيجي وحشد عسكري غير مسبوق

أوضحت المصادر أن ترامب ناقش مع كبار مستشاريه، ومن بينهم جيه دي فانس وماركو روبيو وجون راتكليف، بنك أهداف يشمل:

مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني: لشل القدرة على القيادة والسيطرة.

المواقع النووية المتبقية: لضمان تدمير أي قدرة على التخصيب نهائياً.

برنامج الصواريخ الباليستية: لتحييد خطر الرد الصاروخي على المصالح الأمريكية وحلفائها.
ويتزامن هذا التخطيط مع حشد عسكري هو الأكبر منذ عقود؛ حيث تتمركز مجموعتان من حاملات الطائرات (أبراهام لينكولن وجيرالد فورد) وعشرات القاذفات الإستراتيجية على مسافة قريبة جداً من السواحل الإيرانية.

شكوك داخلية ومقترحات "اللحظة الأخيرة"

رغم النبرة التصعيدية، لفتت "نيويورك تايمز" إلى وجود انقسام داخل الإدارة الأمريكية حول مدى فعالية الضربات الجوية في تحقيق هدف "تغيير النظام". وفي الكواليس، يدور حديث عن مقترح حل وسط قد يمنح مخرجاً للطرفين، يتمثل في السماح لإيران ببرنامج "تخصيب محدود للغاية" محصور حصراً في الأبحاث الطبية والعلمية تحت رقابة صارمة، وهو ما قد تعتبره واشنطن "استسلاماً فنياً" بينما تراه طهران "حفظاً للماء الوجه"، إلا أن موافقة ترامب على أي تنازل بخصوص التخصيب تظل غير مؤكدة حتى الآن.


 

تم نسخ الرابط