ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

جولة الحسم.. طهران تنفي "الاتفاق المؤقت" وعمان تؤكد موعد جنيف

إسماعيل بقائي
إسماعيل بقائي

 

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، صحة التقارير المتداولة حول التوصل إلى "اتفاق مؤقت" مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي، واصفاً إياها بأنها "تكهنات لا أساس لها". وأكد بقائي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي أن طهران متمسكة بالمسار الدبلوماسي، موضحاً أن المرحلة الحالية تركز على صياغة مسودة مقترحات جدية تهدف إلى رفع العقوبات بشكل فعلي، مع التشديد على أن المفاوضات يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل بعيداً عن سياسة الإملاءات.

تأكيد عماني.. مفاوضات الخميس في جنيف "مصيرية"

في سياق متصل، حسم وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، الجدل حول موعد اللقاء المرتقب، مؤكداً عبر منصة "إكس" أن جولة المفاوضات الجديدة بين واشنطن وطهران ستعقد في جنيف يوم الخميس المقبل، 26 فبراير. وأشار البوسعيدي إلى أن هذه الجولة تأتي في إطار "جهود إيجابية" لاتخاذ الخطوات الأخيرة نحو إبرام اتفاق نهائي، وسط تفاؤل حذر يحيط بالوساطة العمانية التي تسعى لتقريب وجهات النظر بين إدارة الرئيس دونالد ترامب والقيادة الإيرانية.

"تخصيب رمزي" أم "صفر تخصيب"؟.. معضلة المسودة القادمة

تترقب الأوساط الدولية المسودة التي تعكف طهران على صياغتها، والتي من المفترض تسليمها للجانب الأمريكي خلال الساعات القادمة. وتدور التسريبات حول مقترح يحمل "تنازلات تقنية" تشمل تقليص مخزون اليورانيوم عالي التخصيب مقابل اعتراف واشنطن بحق إيران في "تخصيب رمزي" للأغراض الطبية، وهو مقترح ينسب للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي. ومع ذلك، لا يزال موقف ترامب المتشدد برفع شعار "صفر تخصيب" يمثل العقبة الأكبر أمام تحويل هذه المسودة إلى اتفاق دائم يجنب المنطقة مواجهة عسكرية وشيكة.

ضغوط داخلية وتحشيد عسكري يحيط بطاولة التفاوض

تأتي مفاوضات جنيف المرتقبة في ظل ظروف بالغة التعقيد؛ حيث تواجه طهران موجة جديدة من الاحتجاجات الطلابية في الداخل، بينما تحتفظ الولايات المتحدة بأكبر حشد عسكري لها في الشرق الأوسط منذ سنوات. وحذر مسؤولون أمريكيون من أن فشل جولة الخميس قد يدفع الرئيس ترامب لتفعيل "الخيار العسكري" الذي نوقش مؤخراً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، مما يجعل من لقاء جنيف "الفرصة الأخيرة" للدبلوماسية قبل قرع طبول الحرب الشاملة.

تم نسخ الرابط