ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

نهاية مأساوية لخلافات الجيران.. المؤبد لـ11 متهمًا بقتل شاب في دار السلام

المستشار حامد راشد
المستشار حامد راشد

قضت محكمة جنايات القاهرة بمعاقبة المتهمين بالسجن المؤبد، وذلك في القضية الخاصة بقتل المجني عليه حسن محمد حسن علي بدائرة قسم دار السلام، على خلفية خلافات سابقة بين عائلتين تطورت إلى مشاجرة دامية انتهت بجريمة قتل بشعة.

وصدر الحكم برئاسة المستشار محمد فؤاد ابو الحسن 
وحامد راشد وسالي الصعيدي، حيث أودعت المحكمة حيثياتها التي استعرضت فيها تفاصيل الواقعة وأدلتها وثبوت الاتهام في حق المتهمين.

تفاصيل الواقعة كما استقرت في يقين المحكمة

قالت المحكمة في حيثيات حكمها: إن واقعة الدعوى حسبما استقرت في عقيدتها واطمأن إليها وجدانها، مستخلصة من سائر أوراقها وما تضمنته من استدلالات وتحقيقات وما دار بشأنها بجلسات المحاكمة، تتحصل في أنه بتاريخ 24 يوليو 2023، بدائرة قسم دار السلام، وتحديدًا بشارع يحيى جمال المتفرع من الجسر البراني، وقعت أحداث الجريمة.

وثبت للمحكمة وجود خلافات سابقة بين عائلة المجني عليه وعائلة الشامي – عائلة المتهمين – تمثلت في قيام شقيقي المجني عليه، علي ووائل، بالتعدي بالضرب وإحداث إصابات بأحد أفراد عائلة الشامي، ما ترتب عليه تصاعد النزاع وطرد عائلة المجني عليه من مسكنهم بالمنطقة خشية بطش الطرف الآخر.

وأضافت الحيثيات أنه وعقب علم المجني عليه بوقوع سرقة بمنزل أسرته الذي تركوه، توجه إلى العقار برفقة شقيقته – الشاهدة الأولى – لفحصه والوقوف على ما تعرض له من سرقات، الأمر الذي أثار حفيظة المتهمين وأجج مشاعر الانتقام في نفوسهم.

تبييت النية والإعداد للجريمة

أكدت المحكمة أن المتهمين وهم:

عبد المنعم أحمد عبد المنعم حميد ومحمد حسن محمود إبراهيم ومحمود حسن محمود إبراهيم وعلي حسن محمود إبراهيم وإبراهيم محمد جمال الليثي وهشام إبراهيم عبد الفتاح إبراهيم وإبراهيم هشام إبراهيم عبد الفتاح ورامي شوقي علي إبراهيم ومحمود إبراهيم أحمد إبراهيم وحسام محمد جمال حسن الليثي وحسن هلال عبد العزيز سليمان

قد بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل المجني عليه انتقامًا منه، وأعدوا لذلك أسلحة بيضاء متنوعة شملت سنجًا وسكاكين وشوم وأدوات أخرى.

وأوضحت المحكمة أنه ما إن أبصر المجني عليه المتهمين قادمين نحوه حتى فرّ إلى داخل مدخل العقار وأغلق البوابة الحديدية، إلا أن المتهمين تجمعوا أسفل العقار مدججين بالأسلحة البيضاء، ومارسوا أعمال البلطجة والعنف والتهديد بالقتل بقصد ترويعه وفرض السيطرة عليه.

لحظات تنفيذ الجريمة

وأشارت الحيثيات إلى أن حالة الرعب التي أصابت المجني عليه دفعته إلى القفز من شرفة مسكنه بالطابق الأول إلى الشارع، حيث التف حوله المتهمون.

وباغته المتهم الثاني محمد حسن محمود إبراهيم بضربة قوية على رأسه، ما أدى إلى ترنحه وسقوطه أرضًا، فصار فريسة سهلة لباقي المتهمين الذين انهالوا عليه طعنًا وضربًا بوحشية في مختلف أنحاء جسده قاصدين إزهاق روحه، ولم يتركوه إلا بعد أن تأكدوا من وفاته.

تقرير الصفة التشريحية

وجاء بتقرير الصفة التشريحية وجود جروح قطعية بفروة الرأس وجانبي الرأس والصدر والكتفين والطرفين العلويين والسفليين، وقد نتج عن تلك الإصابات نزيف حاد وانسكابات بالمخ أضعفت قواه وأدت إلى وفاته.

وأكد التقرير أن سبب الوفاة يرجع إلى نزيف حاد أدى إلى توقف عضلة القلب، وأن الإصابات جائزة الحدوث من الأسلحة البيضاء المضبوطة بحوزة المتهمين

التحريات وضبط المتهمين

كما اطمأنت المحكمة إلى تحريات الرائد عبد الرحمن عادل محمد رجائي، والتي أكدت صحة الواقعة على النحو المبين، وتمكنه من ضبط المتهمين من الأول إلى الرابع وبحوزتهم الأسلحة المستخدمة في ارتكاب الجريمة.

وانتهت المحكمة إلى توافر أركان جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، فضلًا عن استعراض القوة والتلويح بالعنف، وقضت بمعاقبة المتهمين بالسجن المؤبد عما أسند إليهم، بعد أن ثبت لديها ثبوتًا يقينيًا لا

تم نسخ الرابط