ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

ماركو روبيو يؤجل زيارته لإسرائيل وتصعيد الضغوط الأمريكية ضد طهران

خلف الحدث

 

قرر ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، اليوم الاثنين، تأجيل زيارته الرسمية إلى إسرائيل لتتم يوم الاثنين المقبل بدلاً من السبت كما كان مقرراً. وأوضحت هيئة البث العبرية أن "روبيو" سيلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لبحث ملفي قطاع غزة والنووي الإيراني، وسط أنباء عن استعدادات دبلوماسية وعسكرية مكثفة في المنطقة، تزامناً مع جولة مفاوضات مرتقبة في جنيف ووصول تعزيزات جوية أمريكية إلى مطار بن جوريون.

نتنياهو يطالب بنهج متشدد في واشنطن وذكرى "حرب الـ 12 يوماً"

تأتي هذه التحركات عقب زيارة عاجلة قام بها نتنياهو إلى واشنطن مؤخراً، حيث أجرى محادثات مكثفة مع الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، داعياً لتبني استراتيجية "الضغوط القصوى" وإسقاط النظام الإيراني. واستحضر الجانبان نتائج الهجوم الإسرائيلي الأمريكي المشترك في يونيو 2025، والذي عُرف بـ "حرب الـ 12 يوماً"، وأدى لتدمير أجزاء حيوية من المنشآت النووية في "نطنز" و"فوردو"، مما جعل واشنطن تلوح مجدداً بالخيار العسكري إذا فشل المسار الدبلوماسي الراهن.

مفاوضات جنيف وتحركات عسكرية "لردع" طهران

في موازاة ذلك، أرسلت إدارة ترامب مبعوثين إلى جنيف، من بينهم "ستيف ويتكوف" و"جاريد كوشنر"، لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع الوفد الإيراني برئاسة عباس عراقجي وبوساطة عُمانية. ورغم حديث طهران عن تحقيق تقدم في صياغة مقترح للاتفاق، أمر ترامب بحشد قوات أمريكية وقاذفات استراتيجية بالقرب من الأراضي الإيرانية كأداة ضغط، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح بامتلاك إيران للسلاح النووي تحت أي ظرف، مع تحديد "سقف زمني" ضيق لحسم المفاوضات.

قمع الاحتجاجات في إيران يزيد من وتيرة التوتر الإقليمي

تتزامن هذه التطورات السياسية مع حالة من الغليان الداخلي في إيران، بعد حملة قمع واسعة شنتها السلطات الشهر الماضي ضد احتجاجات شعبية عارمة. وأشارت تقارير منظمات حقوقية إلى مقتل آلاف المحتجين واعتقال نحو 3000 شخص، مما زاد من عزلة طهران دولياً وجعل الإدارة الأمريكية أكثر تشدداً في مطالبها، رابطة بين استقرار الإقليم وتغيير السلوك الداخلي والخارجي للنظام الإيراني في الاتفاق المرتقب.

تم نسخ الرابط