ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مهمة في الكاريبي.. "روبيو" يحشد ضد كوبا وفنزويلا من "سانت كيتس"

خلف الحدث

يتوجه ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، إلى دولة "سانت كيتس ونيفيس" يوم الأربعاء المقبل، لعقد مباحثات موسعة مع قادة دول الكاريبي حول الأمن الإقليمي ومكافحة الهجرة وتهريب المخدرات. وتأتي هذه التحركات في إطار سعي واشنطن لتكثيف الضغوط على القيادة الكوبية، وتوجيه المسار السياسي في فنزويلا عقب العملية العسكرية التي استهدفت احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو، مما يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في إعادة صياغة توازنات القوى في نصف الكرة الغربي.

تعزيز الشراكة مع "كاريكوم" لدعم الاستقرار والازدهار

أكد تومي بيفوت، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، في بيان صدر اليوم الاثنين، أن زيارة الوزير تهدف إلى تأكيد التزام الولايات المتحدة بالعمل مع الدول الأعضاء في تجمع الكاريبي "كاريكوم". وأوضح بيفوت أن النقاشات لن تقتصر على الجوانب الأمنية فحسب، بل ستغطي ملفات النمو الاقتصادي، والتعاون الصحي، وأمن الطاقة، بما يضمن تعزيز الاستقرار والازدهار في دول المنطقة البالغ عددها 15 عضواً.

"روبيو" يقود حملة الضغوط ضد هافانا وكاراكاس

يُعد ماركو روبيو، وهو ابن لمهاجرين كوبيين، الصوت الأبرز في إدارة ترامب المحرك لحملات الضغط ضد الزعماء اليساريين في فنزويلا وكوبا. وتسعى واشنطن حالياً للضغط على الإدارة الانتقالية في "كاراكاس" للسماح للشركات الأمريكية بالوصول إلى منابع النفط وإجراء إصلاحات جذرية، وذلك منذ الهجوم العسكري الأمريكي في 3 يناير الماضي، الذي أسفر عن القبض على مادورو وزوجته ومقتل العشرات، بينهم 32 من الحراس الشخصيين الكوبيين.

حصار نفطي على كوبا ودعوات ترامب لاتفاق "إنقاذ"

في سياق متصل، تواصل الولايات المتحدة منع شحنات النفط من الوصول إلى كوبا، مما أدى إلى تفاقم أزمة الطاقة الحادة التي تعاني منها الجزيرة. وبموازاة هذا الحصار، حث الرئيس دونالد ترامب القادة الشيوعيين في هافانا على ضرورة التوصل إلى اتفاق لإنهاء الأزمة الإنسانية المتزايدة، في وقت تراهن فيه واشنطن على أن الضغوط الاقتصادية والسياسية الممارسة عبر شركائها في الكاريبي ستجبر النظام الكوبي على تقديم تنازلات جوهرية.

تم نسخ الرابط