ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"خرق لقواعد الطيران".. تحقيق في تدخل معاون وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية بقمرة القيادة

 كريستي نويم
كريستي نويم

 

كشفت مصادر مطلعة عن واقعة تعود للعام الماضي، تتعلق بتدخل أحد كبار معاوني وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، في عمل طاقم طائرة حكومية. وأثارت هذه الحادثة تساؤلات جدية حول الالتزام بإجراءات السلامة الجوية، خاصة بعد أن دخل المعاون قمرة القيادة في مرحلة الصعود الأولى، وهي لحظة توصف بأنها الأكثر حساسية وتطلباً لتركيز الطيارين، مع استمرار تفعيل إشارة ربط الأحزمة.

قيود صارمة على "قمرة القيادة" خلال المراحل الحرجة

تفرض قواعد الطيران المدني في الولايات المتحدة قيوداً مشددة تحظر دخول قمرة القيادة أو إجراء أي محادثات قد تشتت انتباه الطاقم أثناء الإقلاع أو الهبوط. ورغم أن الوحدات الحكومية قد لا تخضع لبعض لوائح الطيران المدني بشكل مباشر، إلا أنها تعتمد سياسات داخلية مماثلة لمنع أي تدخل يؤثر في الأداء خلال المراحل الحساسة، مع إخضاع المخالفين لإجراءات تأديبية، وهو ما يجعل واقعة معاون الوزيرة تحت مجهر خبراء سلامة الطيران.

فقدان "غرض شخصي" ينتهي بقرار إقالة طيار

بدأت الواقعة عقب اكتشاف فقدان غرض شخصي تابع للوزيرة "كريستي نويم" بسبب تغيير الطائرة لأسباب فنية قبل الإقلاع. وذكرت المصادر أن المعاون استجوب الطاقم بحدة، وقرر إنهاء خدمة أحد الطيارين فوراً بعد إبداء الأخير استعداده لتحمل أي خطأ محتمل. إلا أن قيادة الجهة المعنية بالطائرة اضطرت لإعادة تعيين الطيار نفسه في مهمته لاحقاً لاستكمال الرحلة نظراً لضرورات تشغيلية، في خطوة كشفت عن تخبط إداري وتجاوز للصلاحيات المهنية.

المعاون ينفي الرواية وتحذيرات من مخاطر التشتيت

من جهته، نفى المعاون صحة الرواية المتعلقة بحدوث محادثات داخل القمرة أثناء الإقلاع، واصفاً المعلومات المتداولة بأنها غير دقيقة، لكنه لم يحسم بشكل قاطع مسألة دخوله القمرة خلال مرحلة الصعود. وفي ظل الصمت الرسمي، حذر خبراء سلامة الطيران من أن أي تشتيت لانتباه الطيارين في تلك المرحلة يشكل خطراً مباشراً على حياة الركاب، مؤكدين أن الانضباط الإجرائي لا يسقط بموجب المناصب السياسية.

 

تم نسخ الرابط