ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أحمد العودة واللواء الثامن في جنوب سوريا… من قائد فصيل مسلح إلى تسليم نفسه للسلطات

خلف الحدث

شهدت محافظة درعا جنوب سوريا، تصاعد الأحداث الأمنية مؤخرًا بعد اشتباكات محلية ومحاولة اغتيال استهدفت أحمد العودة، القائد السابق للواء الثامن، ما دفعه لتسليم نفسه للسلطات السورية ووضع نفسه تحت عهدة الرئيس ووزير الدفاع، في خطوة تهدف إلى احتواء التوتر ووقف العنف في المنطقة.

من هو أحمد العودة؟

  • الاسم: أحمد العودة
  • الموقع الجغرافي: بصرى الشام، محافظة درعا
  • المهنة: قائد عسكري سابق، رجل قوة محلية

أحمد العودة كان قائد اللواء الثامن، فصيل مسلح تأسس في عام 2018 بعد تسوية بين بعض فصائل المعارضة ونظام الحكومة بدعم من روسيا، بهدف دمج بعض عناصر المعارضة ضمن إطار محلي تحت سلطة الدولة السورية.

قبل تأسيس اللواء الثامن، كان العودة ضابطًا في الجيش السوري الحر والتحق بعد الثورة السورية بفصائل المعارضة، لكنه لاحقًا انخرط في التسويات مع الحكومة الروسية والنظام السوري، وأصبح شخصية نافذة في الجنوب، وُصِف في بعض التحليلات بأنه "رجل روسيا في جنوب سوريا".

الأحداث الأخيرة في بصرى الشام

في الأيام الماضية، شهدت منطقة مزرعة العودة اشتباكات بين مسلحين وقوات محلية، أدت إلى مقتل شخص وإصابة آخرين، وأثارت احتجاجات محلية تطالب بمحاسبته على خلفية اتهامات بانتهاكات سابقة.

بعد ذلك، ظهر أحمد العودة في تسجيل فيديو يوضح أن محاولة الاغتيال استهدفته قبل يومين، وأنها كانت تهدف لتحقيق ما لم يتمكن النظام أو حلفاؤه من فعله، مؤكدًا أنه سلّم نفسه لتوضيح الحقائق ومنع تصعيد الوضع الأمني.

سبب تسليم نفسه

  • قرر العودة تسليم نفسه رسميًا للسلطات السورية لتجنب مزيد من التوتر وحماية المدنيين.
  • الحكومة السورية أرسلت الشرطة العسكرية لتأمين نقله إلى دمشق، كجزء من جهود احتواء الأزمة.
  • الهدف من التسليم هو التعاون مع الدولة ووقف العنف، في ظل استمرار نفوذه المحلي بعد حل اللواء الثامن.

اللواء الثامن ودور العودة

  • تأسس اللواء الثامن عام 2018 بعد تسوية بين فصائل المعارضة والنظام بدعم روسي، ليصبح جسرًا بين المعارضة السابقة والدولة السورية.
  • كان يتحكم في مناطق درعا وبصرى الشام، وشارك في تنفيذ تسويات أمنية وتسليم أسلحة ثقيلة ومتوسطة للجيش السوري.
  • أعلن اللواء الثامن حل نفسه رسميًا في أبريل 2025، وسلم أسلحته، لكن بقيت شخصية العودة مؤثرة محليًا، ما أثار جدلًا بعد وقوع اشتباكات أدت لسقوط ضحايا.

الخلاصة

أحمد العودة هو شخصية عسكرية مثيرة للجدل في جنوب سوريا، حيث تحوّل من ضابط في المعارضة إلى قائد لفصيل ضمن التسويات الرسمية، وامتلك نفوذًا محليًا بارزًا بعد الحرب.
بعد الأحداث الأخيرة في بصرى الشام ومحاولة اغتياله، سلّم نفسه للسلطات السورية، مؤكدًا استعداده للتعاون مع الدولة ووقف التصعيد، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الأمني في الجنوب السوري وضبط نفوذ الفصائل السابقة في المنطقة.

تم نسخ الرابط