ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

موجة عنف في المكسيك بعد مقتل «إل مينشو».. ومخاوف بشأن استضافة مونديال 2026

خلف الحدث

شهدت المكسيك موجة عنف واسعة عقب إعلان مقتل زعيم كارتل خاليسكو الجيل الجديد CJNG، نيميسيو أوسيغيرا سيرفانتس المعروف باسم «إل مينشو»، في عملية أمنية بولاية خاليسكو غرب البلاد، ما أثار اضطرابات أمنية قبل أقل من أربعة أشهر على انطلاق بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها المكسيك بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا.

أعمال عنف واشتباكات

أعقب الإعلان عن مقتله تصاعد ملحوظ في أعمال العنف بعدد من الولايات، شمل:

  • إغلاق طرق رئيسية وإشعال حرائق في مركبات ومحال تجارية.
  • اشتباكات مسلحة بين عناصر تابعة للكارتل وقوات الأمن.
  • تعليق الدراسة في بعض المناطق كإجراء احترازي.
  • دعوات رسمية للمواطنين والسياح بتجنب التنقل غير الضروري والالتزام بإرشادات السلامة.

وفي محاولة لاحتواء الموقف، دفعت السلطات بنحو 10 آلاف جندي إضافي إلى ولاية خاليسكو لتعزيز الانتشار الأمني وفرض السيطرة على المناطق المتضررة.

تداعيات على مونديال 2026

تصاعد الأحداث الأمنية أثار قلقًا بشأن استعدادات المكسيك لاستضافة مباريات بطولة كأس العالم 2026، خاصة في مدينة غوادالاخارا التي تستعد لاستضافة عدد من مباريات البطولة.

وقررت السلطات الرياضية المحلية تأجيل 4 مباريات في الدوري المحلي، كانت مقررة قرب ملعب إستاديو أكرون، أحد الملاعب المعتمدة ضمن قائمة ملاعب المونديال، وذلك بسبب الأوضاع الأمنية.

ورغم المخاوف المتزايدة، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن تأثير التطورات على جدول مباريات البطولة.

إجراءات احترازية وتحذيرات سفر

كما تأثرت حركة الطيران جزئيًا في بعض المطارات، مع صدور تحذيرات سفر من عدة دول لرعاياها، دعتهم إلى توخي الحذر وتجنب المناطق المتضررة لحين استقرار الأوضاع.

الخلاصة

مقتل «إل مينشو» فجّر موجة اضطرابات أمنية واسعة في المكسيك، دفعت السلطات إلى تعزيز الانتشار العسكري، وأثارت تساؤلات حول جاهزية بعض المدن المستضيفة لمباريات مونديال 2026.
ويبقى اختبار المكسيك في المرحلة المقبلة أمنيًا بقدر ما هو تنظيمي، في ظل متابعة دولية دقيقة استعدادًا للحدث الرياضي الأكبر عالميًا.

تم نسخ الرابط