ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

«الزراعة» تكشف عن حصاد استثنائي: رعاية صحية لـ71 ألف رأس ماشية و49 ألف طائر

خلف الحدث

في خطوة غير مسبوقة نحو تعزيز الأمن الغذائي، تواصل وزارة الزراعة تنفيذ خططها الطموحة لدعم صغار المربين في كافة أنحاء الجمهورية.

من خلال سلسلة من القوافل البيطرية الميدانية، تعمل الوزارة على توفير الرعاية الصحية اللازمة للأصول الحيوانية، في إطار استراتيجيتها للحفاظ على الثروة الحيوانية وتنميتها.

حصاد استثنائي: 241 قافلة بيطرية لخدمة 238 قرية في أنحاء مصر

كشف تقرير وزارة الزراعة عن حصاد ميداني استثنائي خلال شهر يناير الماضي، حيث نظمت الهيئة العامة للخدمات البيطرية 241 قافلة بيطرية علاجية وإرشادية مجانية، زارت 238 قرية في مختلف المحافظات.

هذه القوافل لم تقتصر على تقديم العلاج فحسب، بل تحولت إلى وحدات لوجستية وصحية متكاملة، تهدف إلى الحفاظ على الثروة الحيوانية التي تُعد العمود الفقري للاقتصاد الريفي.

رؤية شاملة: تعزيز الثقة بين المربين ووزارة الزراعة

ضمن إطار رؤية شاملة تبناها وزير الزراعة، علاء فاروق، تحولت القوافل البيطرية إلى أداة أساسية لتحسين معيشة المربين في المناطق النائية.

ونجحت الفرق البيطرية في تقديم العلاج لما يزيد عن 71 ألف رأس ماشية، بالإضافة إلى إجراء عمليات رش جماعي لمكافحة الطفيليات، والتجريع الدقيق ضد الطفيليات الداخلية، مما ساهم في ضمان استدامة الإنتاجية الحيوانية بمعدلات نمو مرتفعة.

تحصين الذهب الأبيض: رعاية متكاملة للثروة الداجنة

لم يغفل التقرير عن قطاع الثروة الداجنة الذي يُعد مصدراً حيوياً للدخل والبروتين في الريف المصري. خلال يناير، تم فحص وعلاج أكثر من 49 ألف طائر، مع التركيز على رفع معدلات الأمان الحيوي لدى الأسر الريفية، مما ساعد في تحسين استقرار أسعار المنتجات الداجنة وزيادة المعروض منها.

مبادرة "حياة كريمة" في قلب الجهود البيطرية

وفي ظل توجيهات القيادة السياسية، أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه التحركات تأتي في إطار تنفيذ تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تحسين مستوى معيشة المواطن في الريف، ودعم أهداف المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".

وأوضح أن القوافل البيطرية تعمل ليس فقط على تقديم العلاج، بل على نشر الثقافة البيطرية الحديثة، وتدريب المربين على أحدث أساليب التغذية والوقاية.

دور الطبيب البيطري: حائط صد ضد الأمراض المشتركة

وفيما يتعلق بمستقبل هذه الجهود، تبرز أهمية دور الطبيب البيطري كعنصر أساسي في منع انتشار الأمراض وحماية الثروة الحيوانية من الأوبئة، مع تعهد وزارة الزراعة بتوسيع هذه القوافل البيطرية مستقبلاً، يُنتظر أن يُحدث هذا الدور تحولاً كبيراً في الاقتصاد الزراعي المستدام، بما يخدم الأمن الغذائي الوطني ويعزز الاقتصاد الريفي.

تم نسخ الرابط