من "الطاقة النووية" إلى دار الرعاية.. وزيرة التضامن تنهي معاناة المسنة "ليلى"
استجابت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، للحالة الإنسانية للمسنة "ليلي" البالغة من العمر 66 عاماً، حيث قامت بزيارتها في إحدى دور الرعاية بمحافظة الجيزة للاطمئنان على وضعها الصحي والاجتماعي. ورافق وزيرة التضامن خلال الزيارة الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة، في لفتة إنسانية تعكس اهتمام الدولة بملف الرعاية الاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية.
تدخل سريع لنقل مهندسة الطاقة من "الرصيف" إلى الدار
بدأت تفاصيل الواقعة بتعامل فريق التدخل السريع المركزي مع الحالة فور رصدها، حيث تم التنسيق الكامل لنقلها إلى دار "الخير" التابعة لجمعية العلاقات الإنسانية. وتابعت وزيرة التضامن تقديم كافة الخدمات الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية للمسنة، مؤكدة على توفير حياة كريمة لها بعد سنوات من العطاء والخدمة الوطنية.
قصة مؤثرة لخبيرة نووية واجهت قسوة الشارع
كانت قصة "ليلى" قد تصدرت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، حيث تبين أنها مهندسة طاقة نووية قضت حياتها بين الكتب والمعامل في خدمة الوطن ورعاية والدتها. ورغم مسيرتها العلمية المرموقة، وجدت نفسها في سن الشيخوخة بلا مأوى، تتخذ من الرصيف فراشاً لها، قبل أن تتدخل وزارة التضامن لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتوفير الملاذ الآمن لها.
رعاية متكاملة بدار الخير تحت إشراف وزيرة التضامن
أكدت وزيرة التضامن أن الوزارة لن تدخر جهداً في رعاية مثل هذه الحالات، مشددة على أن دار الخير ستقدم لـ "ليلى" كافة أوجه الدعم النفسي والطبي. وتأتي هذه الخطوة لتعيد الاعتبار للمهندسة المسنة وتضمن لها قضاء ما تبقى من عمرها في بيئة آمنة وكريمة تليق بمكانتها العلمية والاجتماعية السابقة.