ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

عبر مبادرة "سكة خير".. البنك الزراعي المصري يقدم آلاف الوجبات ويدعم الأسر في رمضان

مبادرة سكة خير
مبادرة "سكة خير"

يواصل البنك الزراعي المصري القيام بدوره الوطني الرائد، ليس فقط كمؤسسة مصرفية عريقة تخدم قطاع الزراعة والفلاحين، بل كشريك أساسي في بناء المجتمع المصري وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.

 ومن خلال استراتيجية متكاملة للمسئولية المجتمعية أطلقها البنك مع بداية العام الجاري، نجح في صياغة مفهوم جديد للدعم المجتمعي يربط بين التنمية الاقتصادية والارتقاء بجودة الحياة الصحية والاجتماعية للمواطنين.

 وتستهدف هذه الاستراتيجية في المقام الأول الفئات الأولى بالرعاية والأسر الأكثر احتياجاً في كافة نجوع وقرى محافظات الجمهورية، مؤكدة على التزام البنك الصارم بتحويل موارده وإمكانياته إلى أثر مستدام وملموس على الأرض، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في كافة القطاعات الحيوية.

مبادرة "سكة خير".. نبض التكافل في رمضان 2026

مع حلول شهر رمضان المبارك لعام 2026، أطلق البنك الزراعي المصري مبادرته الإنسانية الكبرى "سكة خير"، والتي تعد نموذجاً حياً للعمل الجماعي الهادف. 

تستهدف المبادرة توفير آلاف وجبات الإفطار الساخنة للصائمين، إلى جانب توزيع كوبونات شراء المواد الغذائية التي تمنح الأسر الأكثر احتياجاً حرية اختيار احتياجاتهم الأساسية من المجمعات الاستهلاكية. 

ولم يأتِ نجاح هذه المبادرة من فراغ، بل كان ثمرة تعاون وثيق وشراكة فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني الكبرى مثل "مؤسسة مصر الخير" و"بنك الخير".

هذا التكامل بين القطاع المصرفي ومؤسسات العمل الأهلي يسهم في تعظيم الأثر المجتمعي وضمان وصول المساعدات لمستحقيها الفعليين في أبعد المناطق الجغرافية، مما يعزز روح التضامن الاجتماعي في الشهر الفضيل.

ثورة في القطاع الصحي.. عمليات زرع القرنية وتطوير الإسعاف

لم تقتصر جهود البنك الزراعي المصري على الجانب الغذائي، بل امتدت لتشمل قطاع الصحة الذي يعد ركيزة أساسية في جودة حياة المواطن. وفي خطوة إنسانية لافتة، ساهم البنك في إجراء 250 عملية زرع قرنية بالتعاون مع صندوق مواجهة الطوارئ الطبية التابع لوزارة الصحة والسكان، مما أعاد الأمل لمئات المرضى في استعادة بصرهم.

 كما نظم البنك قوافل طبية متخصصة لمكافحة العمى في مدينة الفيوم بالتعاون مع مؤسسة ميرفت سلطان. وعلى صعيد تطوير البنية التحتية الطبية، نجح البنك في تجهيز وتطوير 100 نقطة إسعاف بالتعاون مع هيئة الإسعاف المصرية، مع استمرار العمل لتجهيز 100 نقطة إضافية، مما يساهم بشكل مباشر في سرعة الاستجابة الطبية للحوادث الطارئة وإنقاذ الأرواح في مختلف الطرق والمناطق النائية.

دعم "أهل مصر" والتمكين الاقتصادي للمشروعات الصغيرة

استمراراً لدوره في الرعاية الصحية المتخصصة، قدم البنك الزراعي المصري دعماً لوجستياً هاماً لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، من خلال إنشاء غرفة فرز وصالة انتظار متطورة لضحايا الحوادث والحروق، مما يسهل عملية استقبال المرضى وتقديم الرعاية العاجلة لهم. وبالتوازي مع هذه الجهود الصحية، لم يغفل البنك عن دوره الأصيل في التمكين الاقتصادي، حيث نظم سلسلة من البازارات والمعارض لدعم أصحاب المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر. 

أتاحت هذه الفعاليات فرصة ذهبية للمنتجين والشباب لتسويق منتجاتهم مباشرة للجمهور، مما ساهم في زيادة دخلهم وخلق فرص عمل جديدة داخل المجتمعات المحلية، وهو ما يجسد رؤية البنك في دمج الفئات الضعيفة اقتصادياً داخل الدورة التنموية للدولة.

رعاية ذوي الإعاقة وتطوير دور الأيتام

تضمنت استراتيجية البنك الزراعي المصري لعام 2026 جانباً إنسانياً عميقاً تمثل في الاهتمام بذوي الإعاقة والأطفال الأيتام، حيث قام البنك بتمويل عمليات تطوير وتجهيز عدد من دور الأيتام المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة. 

شمل التطوير توفير بيئة معيشية آمنة ومجهزة بكافة الوسائل التي تتناسب مع احتياجاتهم الحركية والذهنية، لضمان نشأتهم في مناخ إنساني متكامل يوفر لهم الرعاية والكرامة.

 هذه الخطوات تعكس إدراك إدارة البنك لأهمية حماية الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع، والسعي نحو خلق بيئة دامجة تضمن حقوق الجميع في حياة كريمة، مما يرسخ من صورة البنك كمؤسسة وطنية تحمل على عاتقها هموم وتطلعات المواطن المصري البسيط في كل مكان.

نموذج ملهم للشراكة التنموية المستدامة

تثبت مبادرات البنك الزراعي المصري أن الدور المجتمعي للمؤسسات المالية في عام 2026 قد تجاوز حدود التبرعات العينية التقليدية إلى بناء استراتيجيات تنموية طويلة الأجل.

 إن الربط الذكي الذي ينتهجه البنك بين التنمية الاقتصادية، والرعاية الصحية، والحماية الاجتماعية، يسهم بشكل فعال في رفع جودة الحياة في مصر. 

البنك الزراعي المصري اليوم يمثل نموذجاً يحتذى به في الشراكة المجتمعية الفاعلة، حيث يبرهن يوماً بعد يوم أن النجاح المصرفي لا ينفصل عن النجاح في كسب ثقة المجتمع وخدمة أفراده. 

ومع استمرار هذه الجهود، يظل البنك الزراعي المصري "سنداً" للمواطن و"قاطرة" للتنمية، مساهماً بقوة في بناء مستقبل أفضل لمصر والمصريين على أسس من العدالة والتكافل والتمكين.

تم نسخ الرابط