من «سكة خير» إلى دعم الطوارئ.. تحركات واسعة للبنك الزراعي لخدمة المجتمع
يواصل البنك الزراعي المصري ترسيخ مكانته كشريك رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة، عبر استراتيجية متكاملة للمسؤولية المجتمعية تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية والأسر الأكثر احتياجًا في مختلف محافظات الجمهورية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وإحداث أثر تنموي ملموس على أرض الواقع.
وخلال الفترة الأخيرة، كثّف البنك جهوده في عدد من القطاعات الحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر. فبالتزامن مع شهر رمضان المبارك، أطلق مبادرة “سكة خير” لتوفير آلاف وجبات إفطار الصائمين، إلى جانب توزيع كوبونات مواد غذائية للأسر الأكثر احتياجًا، وذلك بالتعاون مع مؤسستي مؤسسة مصر الخير و**بنك الخير**، تأكيدًا على أهمية الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني لتعظيم الأثر المجتمعي.
وفي القطاع الصحي، ساهم البنك في تمويل إجراء 250 عملية زرع قرنية، بالتعاون مع صندوق مواجهة الطوارئ الطبية والأمراض الوراثية التابع لوزارة الصحة والسكان، كما نظم قافلة لمكافحة العمى بمحافظة الفيوم بالتعاون مع مؤسسة ميرفت سلطان، دعمًا لحق المرضى في الحصول على رعاية طبية متخصصة، كذلك ساهم البنك في إنشاء غرفة فرز وصالة انتظار داخل مستشفى أهل مصر، بهدف تطوير مستوى الخدمات المقدمة لضحايا الحوادث والحروق.
وفي إطار دعم منظومة الطوارئ، قام البنك بتطوير وتجهيز 100 نقطة إسعاف بالتعاون مع هيئة الإسعاف المصرية، مع استمرار العمل على تجهيز 100 نقطة إضافية لتعزيز سرعة الاستجابة الطبية في مختلف المناطق.
أما على صعيد التمكين الاقتصادي، فقد نظم البنك عددًا من البازارات لدعم أصحاب المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، ما أتاح لهم فرصًا لتسويق منتجاتهم وزيادة دخولهم، دعمًا لخطط التنمية المحلية وخلق فرص عمل جديدة. كما شملت جهوده تطوير وتجهيز دور أيتام لذوي الإعاقة، بما يوفر بيئة متكاملة تتناسب مع احتياجاتهم الخاصة.
وتعكس هذه المبادرات رؤية البنك الزراعي المصري التي تتجاوز دوره كمؤسسة مصرفية، ليصبح نموذجًا للشراكة المجتمعية الفاعلة، من خلال الربط بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصحية، وتعزيز مظلة الحماية المجتمعية، بما يدعم مسار التنمية المستدامة ويرفع جودة الحياة في مصر على المدى الطويل.