ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

«اللهم ارزقنا الإخلاص».. دعاء اليوم الثامن من رمضان في برنامج «وللنساء نصيب»

خلف الحدث

في أجواء إيمانية روحانية تزامنًا مع اليوم الثامن من شهر رمضان المبارك، توجهت الدكتورة دينا أبو الخير بالدعاء للشعب المصري وللأمة الإسلامية، سائلة الله عز وجل أن يتقبل الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يرزق الجميع الإخلاص والهداية والقبول في هذا الشهر الكريم.

وجاء ذلك خلال تقديمها برنامج «وللنساء نصيب» المذاع على قناة صدى البلد، حيث خصصت فقرة ختامية للدعاء، مؤكدة أن شهر رمضان هو شهر القرآن وشهر الصيام، وهو فرصة عظيمة لمراجعة النفس وتطهير القلوب وتجديد النية مع الله سبحانه وتعالى.

واستهلت دينا أبو الخير دعاءها بقولها: «اللهم يا رب إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العُلى، نسألك يا رب العالمين بهذا الشهر الكريم، شهر القرآن وشهر الصيام أن تتقبل منا»، داعية الله أن يمنّ على الجميع بطهارة القلب ونقائه من الذنوب والمعاصي، وأن يطهّر القلوب من أمراضها صغيرها وكبيرها، وأن يجعل هذا الشهر بداية جديدة لكل من يسعى إلى التوبة والإنابة.

وأكدت في دعائها على أهمية الإخلاص، قائلة: «اللهم ارزقنا الإخلاص يا رب العالمين، ارزقنا الإخلاص واجعلنا من عبادك المخلصين المُخلَصين»، مكررة الدعاء بالإخلاص ثلاث مرات، في إشارة إلى عِظم هذه المنزلة، إذ أن الإخلاص هو أساس قبول العمل، وبدونه يفقد العمل قيمته وأثره.

كما دعت بأن ينير الله حياة الناس وقبورهم، وأن يقيمهم على طاعته، وأن يفتح لهم أبواب الخير والرزق، قائلة: «اللهم افتح لنا أبواب خيرك، اللهم بحفظك يا حفيظ فأنت حافظ السماوات والأرض، نسألك يا رب العالمين أن تحفظ لنا أجسادنا وعقولنا، احفظنا وكل من نحب»، في دعاء جمع بين طلب الحفظ الدنيوي والنجاة الأخروية.

وتطرقت إلى الدعاء بالهداية، مؤكدة أن شهر رمضان هو شهر التوبة والرجوع إلى الله، فقالت: «اللهم نسألك هداية كل عاصٍ يا رب العالمين، اهدِ لنا أولادنا وشباب وبنات المسلمين، اللهم اهدنا إلى ما تحب وترضى»، داعية الله أن يرد الجميع إليه ردًا جميلًا، وأن يتوب عليهم توبة نصوحًا، فهو التواب الغفور القريب المجيب.

وأكملت دعاءها بالتضرع إلى الله أن يتقبل من عباده الصالحين، وأن يجعلهم من أوليائه الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وأن يقضي حوائج كل من له حاجة، وأن يمنّ على الجميع بفضله وكرمه، مؤكدة أن الدعاء في رمضان له مكانة خاصة، خاصة في الأيام المباركة التي تمضي سريعًا، داعية إلى اغتنام كل لحظة فيها بالطاعة والذكر والعمل الصالح.

كما شددت على أن الدعاء لا يقتصر على النفس فقط، بل يشمل الأسرة والمجتمع والأمة كلها، فالمؤمن الصادق يحمل همّ غيره في قلبه، ويسأل الله الخير للجميع، وهو ما عكسته كلماتها التي جمعت بين الدعاء للأفراد والدعاء للأمة الإسلامية بأسرها.

واختتمت دينا أبو الخير الحلقة بتذكير المشاهدين بمتابعة صفحة برنامج «وللنساء نصيب» للتواصل وطرح الأسئلة، مؤكدة حرصها على استمرار التواصل مع الجمهور، وموجهة تحية ختامية قائلة: «أشوفكم يا رب دايمًا على خير، أستودعكم رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

ويأتي هذا الدعاء في سياق الروحانيات التي تميز شهر رمضان، حيث تتزايد مشاعر التقرب إلى الله، ويحرص المسلمون على استثمار أيامه ولياليه في العبادة والدعاء وطلب المغفرة، سائلين الله أن يبلغهم تمام الشهر وأن يتقبل منهم صالح الأعمال، وأن يجعلهم من عتقائه من النار.

ويظل اليوم الثامن من رمضان محطة جديدة في مسيرة الصيام، يذكّر المؤمنين بأهمية تجديد النية والإخلاص، واستحضار معاني الطاعة والخشوع، والعمل على تطهير القلوب من كل ما يعكر صفوها، حتى يخرج المسلم من هذا الشهر بقلب أنقى وروح أقرب إلى الله، سائلين المولى عز وجل أن يجعلنا جميعًا من المقبولين، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الدعاء وصالح العمل.

تم نسخ الرابط