بعد انسحاب نتفليكس.. "باراماونت" تقترب من حسم صراع الاستحواذ على "وارنر"
توشك شركة "باراماونت سكاي دانس" على حسم واحدة من أكبر صفقات الإعلام في التاريخ بالاستحواذ على مجموعة "وارنر براذرز ديسكفري"، بعد إعلان شركة "نتفليكس" انسحابها رسمياً من سباق المزايدة. ويمثل هذا التطور نهاية لملحمة استمرت شهوراً حول مستقبل الاستوديو الهوليودي الأسطوري، حيث وضعت "باراماونت" عرضاً معدلاً بقيمة 31 دولاراً للسهم الواحد، وهو ما عجزت "نتفليكس" عن مضاهاته، معتبرة أن الصفقة لم تعد مجدية مالياً وفق السعر المطلوب.
انسحاب "نتفليكس" يرفع أسهمها 11% في البورصة
أكد الرئيسان التنفيذيان لشركة "نتفليكس"، تيد ساراندوس وجريج بيترز، التزام الشركة بالانضباط المالي ورفضهما الانجرار وراء عرض "باراماونت" الباهظ. وفور الإعلان، استجابت أسهم "نتفليكس" إيجاباً لقرار الانسحاب، حيث قفزت بنسبة 11% في تداولات ما بعد الإغلاق، إذ رحب المستثمرون بتجنب المخاطر الجسيمة المتعلقة بقوانين مكافحة الاحتكار والتكاليف التمويلية الضخمة التي كانت ستترتب على صفقة رفعت القيمة السوقية للمجموعة المستهدفة إلى نحو 83 مليار دولار.
بنود "باراماونت" لضمان إتمام الاستحواذ الشامل
يتضمن عرض "باراماونت" الاستحواذ على كامل أعمال "وارنر براذرز ديسكفري"، بما في ذلك شبكة "سي إن إن" وخدمة "إتش بي أو"، مع تقديم ضمانات مالية قوية تشمل دفع 7 مليارات دولار في حال رفض الجهات التنظيمية، وتغطية رسوم فسخ التعاقد مع "نتفليكس" البالغة 2.8 مليار دولار. وفيما زعمت "باراماونت" أن عرضها سيحظى بقبول تنظيمي أوسع، اتهمتها "نتفليكس" بتحريف حقائق المراجعة القانونية، مؤكدة أن "وارنر" كانت بالنسبة لها ميزة إضافية بالسعر المناسب وليست ضرورة حتمية بأي ثمن.