ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير التعليم العالي يبحث مع الأمير عبدالعزيز بن طلال تعزيز التعاون

خلف الحدث

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة ورئيس برنامج الخليج العربي للتنمية «أجفند»، لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي المشترك، وذلك بمبنى التعليم الخاص في القاهرة الجديدة.

حضر اللقاء الدكتور محمد الزكري رئيس الجامعة العربية المفتوحة في الوطن العربي، والدكتور محمد سمير حمزة رئيس الجامعة العربية المفتوحة في مصر، والدكتور عماد عبدالوهاب عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية.

دعم الشراكات الأكاديمية وتبادل الخبرات

وأكد الوزير أن الوزارة تولي أهمية خاصة لتوسيع مجالات التعاون الأكاديمي والعلمي مع الدول الصديقة، بما يسهم في تبادل الخبرات التعليمية والبحثية وتعزيز الشراكات بين الجامعات والمؤسسات البحثية، دعمًا لأهداف التنمية المستدامة.

وأشار قنصوة إلى التطور الملحوظ الذي شهدته الجامعات المصرية في السنوات الأخيرة، سواء على مستوى البنية التحتية أو تحديث البرامج الدراسية وربطها باحتياجات سوق العمل، ما يجعلها بيئة جاذبة للطلاب الوافدين من مختلف الدول، في ظل الدعم الذي تقدمه القيادة السياسية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

كما شدد على حرص الجامعات المصرية على إبرام اتفاقيات تعاون مع كبرى الجامعات العربية والدولية، بما يعزز تبادل أعضاء هيئة التدريس والبرامج الأكاديمية، ويرفع من تنافسية الخريجين في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية، إضافة إلى دعم الابتكار وريادة الأعمال بين الطلاب.

إشادة بدور مصر وتوسيع آفاق التعاون

من جانبه، هنأ الأمير عبدالعزيز بن طلال الوزير بتوليه منصبه الجديد، معربًا عن تطلعه لتعزيز التعاون الأكاديمي مع الجامعات المصرية، بما يعود بالنفع على الطلاب في الجانبين.

وأوضح أن الجامعة العربية المفتوحة تضم حاليًا فروعًا في تسع دول عربية، وتعمل منذ تأسيسها على إتاحة التعليم العالي بجودة عالمية، وإزالة الحواجز أمام الشباب العربي للالتحاق بركب العلم والمعرفة.

كما أشاد بالدور الريادي الذي تضطلع به مصر ومؤسساتها في مجالات التعليم والثقافة على مستوى العالم العربي، مؤكدًا أن إسهاماتها المستمرة في دعم الدول العربية والإفريقية تعكس التزامًا تاريخيًا تجاه قضايا المنطقة.

تم نسخ الرابط