ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الإنتربول يدرج "عبد الرحيم دقلو" في القائمة السوداء لملاحقة مرتكبي فظائع دارفور

خلف الحدث

 


أدرجت منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" اسم عبد الرحيم حمدان دقلو، نائب قائد قوات الدعم السريع في السودان، ضمن قائمة "النشرات الخاصة"، وهي خطوة قانونية دولية رفيعة المستوى تهدف إلى تضييق الخناق على التحركات الخارجية للقيادات العسكرية المتورطة في الصراع. وجاء هذا الإجراء استناداً إلى العقوبات الصادرة بحقه من مجلس الأمن الدولي عبر لجنة الجزاءات التابعة للأمم المتحدة، مما يضع دقلو تحت طائلة الملاحقة الدولية والرقابة الأمنية المشددة في كافة الدول الأعضاء بالمنظمة.

عقوبات أممية تطارد أربعة قادة من الدعم السريع

تأتي خطوة الإنتربول عقب قرار مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات صارمة على أربعة من كبار القادة في قوات الدعم السريع، يتصدرهم عبد الرحيم دقلو، شقيق قائد المجموعة "حميدتي". وتستند هذه العقوبات إلى تقارير موثقة حول الفظائع والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت في إقليم دارفور، حيث أقر المجلس تجميداً عالمياً لأصولهم وحظراً شاملاً على سفرهم، في محاولة دولية لغل يد القيادات المسؤولة عن تأجيج العنف الممنهج ضد المدنيين في المنطقة.

قائمة المحظورين والاتهامات المرتبطة بسقوط الفاشر

شملت قائمة العقوبات الأممية، إلى جانب عبد الرحيم دقلو، كلاً من جدو حمدان أحمد، والفتح عبد الله إدريس، وتيجاني إبراهيم موسى. ووفقاً للجنة مجلس الأمن المختصة بدارفور، فإن هؤلاء القادة تورطوا بشكل مباشر في أعمال هددت السلام والاستقرار الإقليمي، وارتبطت أسماؤهم بانتهاكات حقوق إنسان "صارخة" تزامنت مع استيلاء قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في أكتوبر من العام الماضي، وهي الأحداث التي أثارت تنديداً دولياً واسعاً.

تداعيات الإدراج الدولي على مستقبل القيادة الميدانية

يمثل إدراج هذه الأسماء في نشرات الإنتربول الخاصة رسالة سياسية وقانونية حاسمة، مفادها أن الحصانة الميدانية لا تعني الإفلات من العقاب الدولي. ومن شأن هذه الإجراءات أن تعطل شبكات التمويل اللوجستي وتمنع القادة المستهدفين من الإفلات من الملاحقة عبر الحدود، مما يزيد من عزلة قوات الدعم السريع على الساحة الدولية، ويفتح الباب أمام مزيد من الضغوط القانونية لضمان محاسبة المتورطين في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في السودان.


 

تم نسخ الرابط