ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مصر والسعودية تعززان التعاون البيئي لحماية التنوع البيولوجي والمحميات الطبيعية

خلف الحدث

عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا موسعًا مع الدكتور محمد علي قربان، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية بالمملكة العربية السعودية، والوفد المرافق له، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، في إطار تعزيز التعاون الإقليمي في مجالات حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية وتبادل الخبرات.

أبرز محاور الاجتماع

  • بحث سبل دعم الشراكة بين مصر والسعودية في إدارة المحميات الطبيعية، والاستفادة من الخبرات السعودية في صون المحميات وحمايتها، إلى جانب تطوير منظومة الرصد والمتابعة البيئية.
  • التوافق على إنشاء منصة رقمية متطورة للرصد والتحليل البيئي للنظم البيئية، وتنظيم زيارات ميدانية وورش عمل للخبراء من الجانبين لتعزيز الخبرة الفنية والعلمية.
  • مناقشة مشروعات الاقتصاد الأزرق، بما يضمن توازنًا بين حماية البيئة وتحقيق الاستفادة الاقتصادية المستدامة من المحميات البحرية.
  • التركيز على مشروعات استعادة الشعاب المرجانية وغابات المانجروف، ومتابعة حالة الموائل البحرية باستخدام تقنيات حديثة مثل الطائرات بدون طيار والغواصين المتخصصين.

تجارب رائدة واستراتيجيات بيئية متقدمة

  • استعرض الجانب السعودي الجهود المؤسسية منذ عام 2016، بما في ذلك مبادرة السعودية الخضراء، وإنشاء محميات بحرية وبرية واسعة، مثل محمية الثقوب الزرقاء بمساحة 16,500 كم²، و محمية منطقة تبوك بمساحة 4,995 كم²، و محمية جزر فرسان، التي تجمع بين الحماية والتنمية المستدامة وتضم تنوعًا حيويًا نادرًا ويُدرج في برامج اليونسكو واتفاقية رامسار.
  • استخدام أحدث التقنيات العلمية لرصد الأنواع المهددة بالانقراض والغازية، وتقييم الشعاب المرجانية والحشائش البحرية والمانجروف، بما يسهم في الحد من آثار تغير المناخ وتعزيز الكربون الأزرق.
  • تبادل الخبرات بين مصر والسعودية في دراسات التأثير الاقتصادي للأضرار البيئية، وإعداد معادلات دقيقة لحماية الشعاب المرجانية، وتطبيق نظم الحجز الإلكتروني داخل المحميات.

التعاون المشترك وأهمية الاستدامة

أكدت الوزيرة أن الاجتماع يعكس عمق العلاقات المصرية-السعودية وأهمية تعزيز التعاون العربي في المجال البيئي، مشيرة إلى أن استدامة الموارد الطبيعية تعتمد على التكامل بين الرصد العلمي، الإدارة البيئية، والحفاظ على التنوع البيولوجي.

وشدد الجانبان على استمرار التنسيق المؤسسي، وتكثيف تبادل الخبرات، وتنظيم زيارات ميدانية للخبراء، لضمان تطوير منظومة إدارة المحميات وحماية البيئة البحرية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وحق الأجيال القادمة في بيئة آمنة ومتوازنة.

الخلاصة:
اللقاء يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الشراكة البيئية بين مصر والسعودية، مع التركيز على حماية المحميات الطبيعية، استدامة التنوع البيولوجي، تبادل الخبرات، وتطوير آليات الرصد والتحليل البيئي، بما يضمن بيئة صحية ومستدامة للأجيال الحالية والمقبلة.

تم نسخ الرابط