ارتفاعات ملحوظة في البورصة بنهاية فبراير 2026.. القطاع العقاري في الصدارة
اختتمت البورصة المصرية تعاملات شهر فبراير 2026 بنتائج إيجابية، حيث أظهرت أداء قويًا رغم استمرار الضغوط البيعية من جانب المستثمرين الأجانب والعرب.
هذا التحسن جاء مدعومًا بنشاط لافت في قطاعات القيادة، بالإضافة إلى زيادة ملحوظة في قيم وأحجام التداول مقارنة بشهر يناير، مما أضاف الزخم للسوق وأكد على وجود شهية قوية للمخاطرة بين المؤسسات المحلية.
أداء مؤشرات البورصة
سجلت المؤشرات الرئيسية ارتفاعات جماعية، حيث ارتفع مؤشر EGX30 بنسبة تقارب 3% ليغلق قريبًا من مستوى 49 ألف نقطة. كما حقق مؤشر EGX100 EWI مكاسب تجاوزت 3%، بينما سجل مؤشر الشريعة EGX33 أفضل أداء بزيادة أكثر من 5%.
ويعكس هذا الأداء تحركًا انتقائيًا للسيولة، تركز بشكل أساسي في الأسهم الكبرى والمتوسطة، مع اهتمام مستمر بالقطاعات الدفاعية والمرتبطة بالطلب المحلي.
رأس المال السوقي
شهد رأس المال السوقي للأسهم المقيدة في البورصة قفزة بنحو 88.9 مليار جنيه، ليصل إلى 3.247 تريليون جنيه بنهاية الشهر، مقارنة بـ 3.158 تريليون جنيه في يناير، بزيادة تقدر بنحو 2.8%.
وبقي قطاع البنوك في صدارة القطاعات من حيث الوزن النسبي في السوق بنسبة 25.3% من إجمالي القيمة السوقية، تلاه قطاع الموارد الأساسية ثم العقارات والاتصالات.
زيادة في السيولة والتداولات
ارتفعت قيم التداول الإجمالية إلى نحو 2.278 تريليون جنيه في فبراير مقارنة بـ 2.087 تريليون جنيه في يناير، مما يعكس تحسنًا واضحًا في النشاط. كما بلغت كمية التداول 37.2 مليار ورقة مالية عبر أكثر من 3.2 مليون عملية.
وقد استحوذت أدوات الدين من سندات وأذون خزانة على الحصة الأكبر من التداولات، بينما مثلت الأسهم المقيدة نحو 8.5% من إجمالي القيمة.
آداء المستثمرين المصريين والأجانب
استحوذ المستثمرون المصريون على النصيب الأكبر من تداولات البورصة بنسبة 83.5%، بينما بلغت حصة الأجانب 11% والعرب 5.5%.
وسجل المستثمرون الأجانب صافي بيع قدره 273.7 مليون جنيه، بينما سجل العرب صافي بيع بلغ 1.6 مليار جنيه.
وفي المقابل، اتجهت المؤسسات المصرية نحو الشراء بصافي 3.5 مليار جنيه، مما دعم الأسعار بشكل ملحوظ.
القطاعات والأنشطة البارزة
تصدر قطاع العقارات قائمة القطاعات الأكثر نشاطًا من حيث قيم التداول، حيث سجل أكثر من 31 مليار جنيه، تلاه قطاع الخدمات المالية غير المصرفية ثم البنوك.
أما من حيث الأداء، فقد كان قطاع الرعاية الصحية والأدوية الأكثر ارتفاعًا بنسبة 11.7%، يليه قطاع الاتصالات والمقاولات.
أما بالنسبة للأسهم الأنشط، فقد تصدر سهم البنك التجاري الدولي قائمة التداولات، تلاه سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة، ما يبرز استمرار تركيز المستثمرين على الأسهم القيادية.