لاريجاني يتوعد إسرائيل والولايات المتحدة بـ“درس لن ينساه التاريخ” بعد الضربات الجوية على إيران
في أعقاب الضربات الجوية الأمريكية‑الإسرائيلية الأخيرة على مواقع داخل الأراضي الإيرانية، أصدر علي لاريجاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني ومستشار المرشد الأعلى، تصريحات قوية تُظهر موقف طهران الرسمي وتصعيدها السياسي والعسكري، متوعدًا إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية بـ“درس مزلزل لن يُنسى التاريخ”.
تفاصيل التصريح
خلال أول ظهور رسمي له بعد الضربات، قال لاريجاني إن تداعيات الهجمات ستكون باهظة جدًا، مؤكدًا أن الإيرانيين سيُعاقبون من وصفهم بـ“المجرمين” بطريقة تجعل الدرس التاريخي واضحًا، في رسالة تحذيرية مباشرة للجانب الإسرائيلي والأمريكي.
وأضاف لاريجاني عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “الجنود البواسل والأمة الإيرانية العظيمة سيلقنون المستبدين درسًا لا يُنسى”، مؤكدًا أن الرد الإيراني لن يقتصر على الرد التكتيكي، بل سيكون جزءًا من استراتيجية الردع الشاملة التي تتبعها طهران.
سياق التصعيد العسكري الحالي
التصريحات جاءت بعد تنفيذ ضربات جوية مشتركة من الولايات المتحدة وإسرائيل على مواقع استراتيجية في طهران ومدن أخرى، بتاريخ 28 فبراير 2026، ضمن عملية عسكرية أُطلقت عليها التسمية الرسمية “Operation Lion’s Roar” وفق تقارير رسمية.
الهجمات أثارت ردود فعل قوية من طهران، التي توعدت بـ“رد قاسٍ” يشمل إمكانية استهداف قواعد أمريكية في المنطقة، فيما لم تُعلن بعد عن تفاصيل دقيقة بشأن طبيعة الرد الإيراني أو توقيته.
معنى “الدرس الذي لن يُنسى التاريخ”
تصعيد خطابي رسمي: بيان لاريجاني يمثل أعلى بيانات الأمن القومي الإيراني منذ بداية الأزمة، ويؤكد رفض طهران لأي تهديد يمس سيادتها.
نبرة انتقامية قوية: استخدام تعابير مثل “درس باهظ” و“لا يُنسى” يدل على أن الرد الإيراني المحتمل لن يكون محدودًا، وقد يمتد إلى أبعاد أوسع إذا استمر التصعيد العسكري.
توقع ردود فعل في الأيام المقبلة: تصريحات المسؤولين الإيرانيين تشير إلى احتمال تنفيذ هجمات صاروخية أو هجومية على أهداف إسرائيلية أو مواقع أمريكية في دول الخليج، رغم عدم الإعلان عن تفاصيل دقيقة حتى الآن.
خلاصة الموقف
• علي لاريجاني وجه تهديدًا مباشرًا لإسرائيل والولايات المتحدة بـ“درس لن ينساه التاريخ”، ردًا على الضربات الجوية الأخيرة.
• التصريحات تمثل تصعيدًا رسميًا من طهران، وتعكس استمرار رفع مستوى الردع العسكري والسياسي الإيراني.
• الرسالة الإيرانية تحمل طابعًا انتقاميًا وتحذيريًا واضحًا، مع إمكانية امتداد تداعياتها على المنطقة خلال الأيام المقبلة.