جامعة القاهرة تستضيف صناع القرار الأكاديمي في أول انعقاد للمجلس الأعلى للجامعات بتشكيله الجديد
استضافت جامعة القاهرة العريقة، تحت الرعاية الكريمة للدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس الجامعة، وقائع الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للجامعات في تشكيله الجديد، برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وقد جاء هذا الاجتماع كحدث محوري في مسار التعليم العالي المصري لعام 2026، حيث شهد حضوراً رفيع المستوى تمثل في الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، والسادة أمناء مجالس الجامعات الأهلية والخاصة والتكنولوجية، إلى جانب رؤساء الجامعات الحكومية أعضاء المجلس.
وتم خلال اللقاء مناقشة حزمة من الموضوعات الحيوية التي تمس صلب العمل الجامعي، ووضع الأطر الاستراتيجية التي تهدف إلى رفع كفاءة المؤسسات التعليمية وتطوير قدراتها التنافسية على الصعيدين الإقليمي والدولي، بما يضمن صدارة الجامعات المصرية في التصنيفات العالمية المرموقة.

رؤية جامعة القاهرة في دعم التوجهات الوطنية للتطوير الأكاديمي
وفي كلمة مفعمة بالاعتزاز، أعرب الدكتور محمد سامي عبدالصادق عن فخره باختيار جامعة القاهرة لتكون المحطة الأولى والمنطلق لاجتماعات المجلس برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، موجهاً له التهنئة الخالصة على ثقة القيادة السياسية وتكليفه بهذه المهمة الوطنية الجسيمة.
وأكد رئيس جامعة القاهرة بوضوح أن الجامعة، بصفتها منارة العلم في المنطقة، تضع كافة إمكاناتها البشرية والعلمية وخبراتها العريضة تحت تصرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لدعم التوجهات الطموحة والبناءة التي تتبناها الوزارة.
وشدد على أن الهدف الأسمى هو تعزيز جهود التطوير المؤسسي وتحقيق تكامل حقيقي وفعال بين كافة الجامعات المصرية، وهو الأمر الذي سيسهم بشكل مباشر في إحداث نقلة نوعية ملموسة في الأداء الأكاديمي والبحثي، وتفعيل دور الجامعات في خدمة المجتمع وحل مشكلاته القائمة عبر البحث العلمي التطبيقي.

العمل المشترك وبناء نموذج جامعي تنافسي وفق رؤية مصر 2030
أوضح الدكتور محمد سامي عبدالصادق خلال مداولات الاجتماع أن المرحلة المقبلة من عمر التعليم العالي في مصر تتطلب تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لبناء نموذج جامعي يتسم بالجودة العالية والقدرة على المنافسة العالمية.
وأشار إلى أن هذه المرحلة تحمل في طياتها فرصاً واعدة وتحديات تتطلب فكراً غير تقليدي لتحقيق مزيد من التقدم والإنجازات التي تليق بمكانة مصر التاريخية.
كما أكد أن كافة الخطط الحالية والمستقبلية لجامعة القاهرة والجامعات الزميلة تتماشى بدقة مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، وتصب في مصلحة تحقيق رؤية مصر 2030.
واختتم رؤيته بالتأكيد على أن تطوير قطاع التعليم العالي ليس مجرد رفاهية، بل هو الركيزة الأساسية والقاعدة الصلبة التي تُبنى عليها ملامح الجمهورية الجديدة القائمة على العلم والمعرفة والابتكار.

أجواء رمضانية تعزز روح التعاون والتآلف بين قيادات التعليم العالي
وفي لفتة تعكس عمق الروابط الإنسانية والمهنية بين قيادات المنظومة التعليمية، لبى الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والسادة أعضاء المجلس الأعلى للجامعات دعوة جامعة القاهرة لتناول إفطار شهر رمضان المبارك بدار الضيافة التابعة للجامعة عقب انتهاء الاجتماع.
