الدفاع الإماراتي يتصدى لاستهداف قاعدة “السلام” البحرية في أبوظبي بطائرتين مسيّرتين
في تطور أمني لافت، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الأحد 1 مارس 2026، نجاحها في التعامل مع استهداف طال قاعدة “السلام” البحرية في أبوظبي بواسطة طائرتين مسيّرتين، ما أسفر عن اندلاع حريق محدود داخل أحد المخازن، دون وقوع أي إصابات بشرية.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن الهجوم استهدف مخزنًا يحتوي على مواد عامة داخل القاعدة، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ والدفاع المدني تعاملت على الفور مع الحريق وتمت السيطرة عليه بالكامل خلال وقت وجيز، دون تسجيل خسائر في الأرواح أو إصابات بين العسكريين أو العاملين بالموقع.
تفاصيل الاستهداف
بحسب البيان، فإن الطائرتين المسيّرتين اللتين تم التعامل معهما تسببتا في اشتعال حريق داخل حاويتين في محيط المخزن، قبل أن تنجح الفرق المختصة في احتواء الموقف وتأمين المنطقة. وأوضحت الوزارة أن التحقيقات جارية للوقوف على ملابسات الهجوم، مع تقييم الأضرار الفنية الناتجة عنه.
موقف رسمي حازم
وصفت وزارة الدفاع الاستهداف بأنه “عمل عدائي صريح” وانتهاك واضح لسيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وللقانون الدولي، مؤكدة احتفاظ الدولة بحقها الكامل في الرد على هذا التصعيد، واتخاذ ما تراه مناسبًا من إجراءات لحماية أمنها الوطني ومصالحها الحيوية.
كما شددت على أن القوات المسلحة الإماراتية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات محتملة، مؤكدة أن أمن المواطنين والمقيمين والزوار يمثل أولوية قصوى لا تهاون فيها.
ودعت الوزارة الجمهور إلى تحري الدقة في تداول المعلومات، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، تفاديًا للشائعات أو الأخبار غير الدقيقة.
سياق إقليمي متوتر
يأتي هذا الاستهداف في ظل تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة، على خلفية الضربات الجوية المتبادلة بين قوى إقليمية ودولية، وما تبعها من ردود فعل عسكرية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.
ويرى مراقبون أن استهداف قاعدة “السلام” يعكس امتداد رقعة التوتر إلى مناطق جديدة في الخليج العربي، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات، خاصة مع إعلان عدة دول رفع درجة التأهب الدفاعي تحسبًا لأي تهديدات عابرة للأجواء.
خلاصة المشهد
استهداف قاعدة “السلام” البحرية في أبوظبي بطائرتين مسيّرتين.
حريق محدود دون وقوع إصابات أو خسائر بشرية.
إدانة رسمية إماراتية مع التأكيد على حق الرد.
الحادث يأتي ضمن تصعيد إقليمي واسع يشهد توترات عسكرية متزايدة.
وتبقى الأنظار موجهة نحو التطورات القادمة، في ظل بيئة إقليمية شديدة الحساسية، حيث تتقاطع الحسابات العسكرية مع اعتبارات الأمن والاستقرار في الخليج والمنطقة ككل.